الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

قصف مطار معيتيقة في طرابلس

عاشت العاصمة الليبية طرابلس موجة جديدة من الاقتتال في خرق لقرار وقف إطلاق النار طالت مطار معيتيقة أدت إلى «تجميد» الحركة فيه.. بالتزامن مع عقد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اجتماعاً خاصاً بالترتيبات الأمنية في طرابلس، بحضور المبعوث الأممي غسان سلامة ورئيس المجلس الرئاسي فايز السراج وقادة عسكريين من مناطق مختلفة في غرب ليبيا بمقر رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس، لمتابعة واستعراض التقارير اليومية بشأن الوضع الأمني في منطقة طرابلس الكبرى. وأكد سلامة أن المجتمع الدولي سيتعامل بحزم مع الذين يتلاعبون بوقف إطلاق النار، مضيفاً، سنناقش انتهاكات وقف إطلاق النار في اجتماع مع السفراء والبعثات الدبلوماسية. بينما طالبت البعثة الأممية إلى ليبيا، أطراف النزاع الأهلي الليبي بالعاصمة طرابلس، بالالتزام بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار بما فيها التصريحات والبيانات الاستفزازية التي من شأنها إعادة توتير الأجواء.. اتهم رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية «قوى خارجية»، رفض تسميتها، بالعمل ضد استقرار بلاده. وأنه يتم تسليح بعض الميليشيات بصورة سرية من الخارج. وأشار السراج إلى أن استمرار حروب العصابات في بلاده «يخدم مهربي البشر والأنشطة الإجرامية».. وتجددت الاشتباكات المسلحة في طرابلس في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء في طريق المطار ومحيط شارع الخلاطات، بالقرب من خزانات النفط، في اختراق لقرار وقف إطلاق النار المعلن عنه من قبل البعثة الأممية. وسقطت صواريخ في محيط المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس «قاعدة معيتيقة» الجوية خلال الاشتباكات، من دون أن تسفر عن خسائر في الأرواح أو الممتلكات. وتم تحويل مسار طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الليبية كانت تقوم برحلة بين الإسكندرية وطرابلس إلى مطار مصراتة، وكذلك نقلت الطائرات الموجودة فيه إلى مطار مصراتة المدينة الواقعة على بعد 200 كم شرق طرابلس. يذكر أن مطار معيتيقة أعيد افتتاحه بعد نحو 48 ساعة من توقيع اتفاق برعاية الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار بين المجموعات المسلحة التي انخرطت في المعارك الدامية جنوب طرابلس. وتبنى تنظيم عرف عن نفسه باسم حراك «شباب طرابلس» الهجوم؛ متوعداً قوة الردع الخاصة، ومطالباً بتسليم المطار إلى الدولة.
#بلا_حدود