الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

مسؤول تركي: الهجوم على إدلب تأجل لأسابيع

أرجأت الخلافات بين تركيا وروسيا هجوماً للنظام السوري من أجل استعادة إدلب، آخر معقل للفصائل الجهادية والمعارضة في سوريا، لكن هذا التأجيل قد يكون قصيراً إذا جرى التوصل إلى اتفاق حول مصير الفصائل التي تسيطر على المحافظة، بحسب محللين. وعندما عُقدت قمة طهران الثلاثية في السابع من سبتمبر بين الرؤساء الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، كان قد بدأ العد العكسي لهجوم واسع النطاق للنظام السوري وحليفته روسيا. لكن القمة شهدت خلافات بين الرئيس التركي ونظيره الروسي يبدو أنها دفعت روسيا إلى إرجاء هجوم، تعارضه أنقرة بشدة، تفادياً لقطيعة معها. وتركيا، الداعمة لفصائل سورية معارضة منها هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقاً، المصنفة على لائحة الإرهاب، ترعى إلى جانب روسيا وإيران، حليفتي النظام السوري، محادثات أستانا التي انطلقت في يناير 2017، وأرست مناطق خفض توتر في سوريا، بينها إدلب. وتسيطر هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقاً، قبل إعلانها فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، على نحو 60 في المئة من محافظة إدلب، آخر معقل للفصائل المعارضة للرئيس بشار الأسد. وقال مسؤول تركي رفيع، طالباً عدم كشف اسمه، لوكالة فرانس برس «أعتقد أن أي هجوم لن يحصل قبل بضعة أسابيع». وتفيد تقارير إعلامية بأن تركيا أرسلت أخيراً تعزيزات، خصوصاً المدرعات، إلى الحدود مع سوريا وإلى مراكز المراقبة التي تقيمها في إدلب.
#بلا_حدود