الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

واشنطن: قواعد مختلفة للتعامل مع إيران بعد 4 نوفمبر

هددت إيران بزيادة معدل تخصيب اليورانيوم في حال واصل الاتحاد الأوروبي التصرف «بسلبية» بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، في الوقت الذي أكدت واشنطن أنه ستكون هناك قواعد مختلفة للتعامل مع العقوبات الإيرانية بعد الرابع من نوفمبر المقبل. وذكر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقابلة مع مجلة «دير شبيجل» الألمانية، السبت، «يتعين على الأوروبيين والأطراف الأخرى الموقعة (على الاتفاق) التحرك لتعويض آثار العقوبات الأمريكية»، مضيفاً أن الاختبار الحقيقي في ذلك هو الأمور المتعلقة بـ «النفط والبنوك»، متهماً الأوروبيين بـ «السلبية»، ومهدداً برد فعل من إيران في حال اختل «التوازن بين الأخذ والعطاء». وذكر ظريف أنه ليس بالضرورة أن يكون رد فعل إيران في ذلك هو إلغاء الاتفاق النووي، بل من الممكن أن «نخفض تطبيقه»، مشيراً في ذلك إلى إمكانية أن تستأنف إيران تخصيب اليورانيوم على نحو مكثف. واستبعد وزير الخارجية الإيراني إجراء محادثات مباشرة بين بلاده والرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يوجد أساس لمثل هذه المحادثات»، موضحاً أنه فقط في حال عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي «من الممكن التفكير في إجراء محادثات». وانسحبت الولايات المتحدة في الثامن من مايو الماضي من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، والذي يحد من توسع قدرات إيران النووية. وعلى إثر ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات مجدداً على طهران في أغسطس الماضي، وهددت على مستوى العالم كل من يخالف هذه العقوبات، كما قررت الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات تستهدف قطاعي النفط والمال الإيرانيين، ويبدأ تطبيقها في الرابع من نوفمبر المقبل. وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الجمعة أن الولايات المتحدة لا تزال تدرس إمكانية إصدار إعفاءات من العقوبات على إيران وعلى أي بلد أو شركة تواصل التعامل معها بعد الرابع من نوفمبر، لكنه أبقي في الوقت نفسه على موقف إدارة الرئيس دونالد ترامب الحازم حيال طهران. وقال بومبيو «لا تخطئوا في الأمر، فبعد الرابع من نوفمبر ستكون هناك قواعد مختلفة تماماً بالنسبة لأي طرف يتعامل مع إيران»، مشيراً إلى أن عدداً من البلدان باشرت فك ارتباطها الاقتصادي مع إيران منذ الآن.
#بلا_حدود