الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

مقتل وإصابة مستوطنين في عملية طعن جنوبي بيت لحم

قتل مستوطن إسرائيلي وأصيب آخر في عملية طعن أمام مجمع تجاري في مستوطنة غوش عتصيون قرب مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية. وذكرت مصادر إسرائيلية أن شاباً فلسطينياً (17 عاماً) طعن المستوطنين، الأحد، عند مدخل مركز تجاري بالقرب من المستوطنة، في حين أطلق عليه مستوطن آخر النار. في غضون ذلك، استشهد طفل فلسطيني الأحد في مستشفى غزة الأوروبي متأثراً بجراحه التي كان أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الشهر الماضي شرق خان يونس. وأعلنت وزارة الصحة في غزة وصول إصابتين إلى مستشفى الشفاء إحداهما إصابة بطلق ناري في الساق والأخرى جراء استنشاق الغاز بعد اعتداء الاحتلال على المواطنين شرق مدينة غزة. من جانبها، طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي بالضغط الجاد والحقيقي والفوري لوقف هدم قرية خان الأحمر بشكل نهائي، والمساهمة في وقف العمليات الاستيطانية الممنهجة لعزل القدس الشرقية عن محيطها وتقسيم الضفة الغربية والقضاء على أي فرصة جادة لإنقاذ حل الدولتين. وأكدت الجامعة، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، الأحد، بمناسبة الذكرى الـ 36 لمذبحة مروعة ضد اللاجئين الفلسطينيين في مخيم صبرا وشاتيلا في سبتمبر 1982، أن أي قوى غاشمة أو معتدية لن تستطيع أن تنال من مطالب الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة، مهما اعتدت وحاصرت واغتالت وارتكبت من مذابح في فلسطين أو خارجها. ودعت المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني إلى التدخل الفوري لرفع العدوان الغاشم الذي تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة، ووضع حد للاعتداءات الصارخة التي يرتكبها المحتل الإسرائيلي. وأكّدت الجامعة إن مجزرة صبرا وشاتيلا كانت المذبحة الأكثر قسوة ودموية من بين المذابح التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات، إذ كانت عملية منظمة ومتعمدة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني والأمة العربية قاطبة تمثلت في عملية إبادة لمدنيين عُزَّل مُورست بكل غدر وخسة وتجرد من أدنى قيم الإنسانية. ودعت إلى إلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بتنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في تلك القرارات بغية تحقيق حل عادل ودائم وشامل يُسهم في تعزيز الأمن والسلم العالميين.
#بلا_حدود