الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

التحالف العربي: ملتزمون بالقانون الدولي والإنساني

جدد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، التزامه بتوافق العمليات الدائرة في اليمن مع القانون الدولي والإنساني، في الوقت الذي لم تتحرك منظمات الأمم المتحدة ضد انتهاكات مليشيات الحوثي في الحديدة، بينما أطلع التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان «تحالف رصد»، مجلس حقوق الإنسان، على انتهاكات المليشيات الانقلايبة تجاه تجنيد الأطفال في اليمن. وأوضح الناطق باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي، في مؤتمر صحافي من العاصمة السعودية الرياض الاثنين، أن المنافذ الإغاثية لليمن كافة تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية، لافتاً إلى أن قيادة التحالف تعطي التصاريح لكل السفن أياً كانت. وأضاف أن العمليات في اليمن تجري وفق القانون الدولي والإنساني، مشيراً إلى أنه عند حدوث أي اشتباه في خرق قوانين الاشتباك يتم إحالة الحادث إلى فريق تقييم الحوادث المشترك. وأكد الناطق أن مليشيات الحوثي قصفت واقتحمت صوامع حبوب تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في الحديدة، لافتاً إلى أن منظمات الأمم المتحدة لم تتحرك ضد انتهاكات مليشيات الحوثي في الحديدة. وركّز على أن مليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً تواصل استهداف السعودية بالصواريخ الباليستية وغالبيتها تطلق من صعدة وعمران، مبيناً أن المليشيات أطلقت 198 صاروخاً باليستياً على المناطق الآهلة بالسكان في السعودية منذ بدء الأزمة في اليمن. في هذه الأثناء، أطلع التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان، مجلس حقوق الإنسان على حالة تجنيد الأطفال في اليمن، وانتهاج جماعات العنف والإرهاب براءة الأطفال لاستخدامهم في حروبها اللامتناهية وخاصة مليشيات الحوثي الانقلابية وتنظيم القاعدة، كأبرز حالتين في الوضع اليمني. وقال التحالف في كلمته، على هامش انعقاد الدورة الـ 39 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الاثنين إن «نسبة الجنود الأطفال الذين يقاتلون في صفوف مليشيات الحوثي الانقلابية يمثلون ثلث قوام المليشيات، في حين أن ضحايا هذه العملية تقدر بالمئات ما بين قتلى وجرحى، وانتهاكات أخرى تنتهك حقوق الطفل وكرامته وحقه في العيش الآمن والتعليم». وأضاف: «لقد استفادت الجماعات الإرهابية من الفقر السائد في البلد، بالإضافة لتوقف العملية التعليمية وغياب الأطفال عن المدرسة، لتعزيز عمليات التجنيد والأدلجة الفكرية الضارة، والتي نعتبرها الطريق الرئيس للتجنيد». وأشار إلى أن المليشيات الحوثية فرضت حصصاً على المسؤولين المحليين في مناطق سيطرتهم، ويتعرض المسؤول المحلي للفصل من وظيفته والتهديد إذا لم يتم تحقيق الحصص المفروضة عليهم في التجنيد، ويقوم ممثلو الحوثي بتهديد العائلات التي ترفض مشاركة أبنائهم في التجنيد الإجباري. وأوضح تحالف رصد بأن ناقوس الخطر يدق جراء تعرض آلاف الأطفال لإنتهاكات جسدية ونفسية من خلال عمليات التجنيد .. مشيراً إلى أنه لا توجد استجابات جادة لمنع هذه الظاهرة التي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الجنائي الدولي، مطالباً بالتدخل لحماية الطفل اليمني من الأدلجة والتجنيد.
#بلا_حدود