الاحد - 25 يوليو 2021
الاحد - 25 يوليو 2021

اتهام رئيسة الأرجنتين السابقة بالفساد

وجّه القضاء الأرجنتيني إلى رئيسة الأرجنتين السابقة كريستينا كيرشنر رسمياً تهمة الضلوع في فضيحة دفاتر الفساد التي تتعلق برشاوى بقيمة 160 مليون دولار، والتي تهز البلاد منذ أسابيع. وطلب القاضي كلاوديو بوناديو المكلف بالقضية بتوقيف كريستينا على الرغم من الحصانة البرلمانية التي تتمتع بها وتمنع ذلك. ويشتبه القاضي بأن كريستينا كيرشنر كانت مسؤولة مع زوجها نستور كيرشنر، الذي ترأس الأرجنتين من 2003 إلى 2007، عن نظام فساد كان مسؤولو شركات يدفعون فيه ملايين الدولارات نقداً إلى موظفين في الحكومة مقابل الحصول على صفقات. وقال القاضي إن المال الذي يدفعه رؤساء الشركات كان يستخدم في بعض الأحيان لتمويل انتخابات وشراء قضاة أو موظفين «لكن الجزء الأكبر منه كان مخصصاً للإثراء الشخصي للذين شغلوا من 2003 إلى 2015 أعلى المناصب. وكانت فضيحة «دفاتر الفساد» كشفت في الأول من أغسطس بعد نشر مضمون دفاتر دوّن فيها روبرتو باراتا، سائق نائب وزير التخطيط، بدقة أماكن وتواريخ تسليم أكياس من المال إلى أعضاء في إدارة كيرشنر، من رؤساء شركات في قطاع الأشغال العامة. ويفيد ملف الاتهام الذي نشر الاثنين بأن «تواطؤاً بين موظفين ورؤساء شركات بين 2003 و2015 سمح بإقامة نظام توزيع للرشاوى على الموظفين. وطلب القاضي توقيف 17 موظفاً سابقاً ورؤساء 13 شركة، كما وجه الاتهام إلى 11 مشتبهاً به آخرين بدون توقيفهم قيد التحقيق. ووافق خمسة من الموظفين وتسعة من رؤساء الشركات على التعاون مع القضاء.
#بلا_حدود