الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

قمة لزعيمي الكوريّتيْن في بيونغيانغ حول نزع الأسلحة النووية

عقد الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي - إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قمة في بيونغيانغ هي الثالثة بينهما، يأمل من خلالها مون في إنعاش المحادثات التي تراوح مكانها بين الشمال وواشنطن حول نزع الأسلحة النووية. وكان مون قد وصل صباحاً إلى بيونغيانغ في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام، واستقبله الزعيم الكوري الشمالي في المطار الذي كان كيم قد أشرف العام الماضي، في أوج التوتر بين البلدين الجارين، على إطلاق صواريخ. وتعانق الرجلان اللذان رافقتهما زوجتاهما قبل أن يتبادلا بضع كلمات، بينما كان مئات الأشخاص يلوحون بأعلام الشمال وآخرون يرفعون رموز التوحيد. والشعار الوحيد الظاهر لكوريا الجنوبية كان على طائرة البوينغ 747 التي أقلت مون. وكان الشمال اجتاح في 1950 الجنوب، ما تسبب باندلاع الحرب الكورية التي استمرت ثلاث سنوات. لكنه يؤكد اليوم باستمرار أهمية إعادة توحيد مع الجنوب الذي بات أغنى بكثير. وبعد ذلك بدأ مون، الذي فر والداه من الشمال خلال الحرب، وكيم محادثاتهما الرسمية. وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن القمة «ستشكل فرصة مهمة لتسريع تطوير العلاقات بين الكوريتين اللتين تفتحان صفحة جديدة في التاريخ». وهذه الزيارة، التي تستمر ثلاثة أيام، هي الأولى لرئيس كوري جنوبي إلى بيونغيانغ في عقد من الزمن، هي ثالث لقاء بين الزعيمين بعد قمتين في أبريل ومايو في المنطقة الفاصلة بين الكوريتين. ولعب مون دور الوسيط الحاسم للتوصل إلى تنظيم قمة تاريخية عقدت في يونيو بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي في سنغافورة، حيث التزم كيم «بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية»، وهي عبارة قابلة لتفسيرات عدة. ويتواجه الطرفان منذ ذلك الحين لتحديد المعنى الدقيق لهذه العبارة. ومع تحرك سيئول وواشنطن بسرعتين متفاوتتين في تقاربهما مع بيونغيانغ، سيسعى كيم إلى ضمان مزيد من المشاريع الممولة من الجنوب في الشمال. وسيعقد مون جولتين على الأقل من المحادثات مع كيم وسيسعى إلى إقناعه باتخاذ خطوات ملموسة نحو نزع الأسلحة يمكن له أن يعرضها أمام ترامب المتوقع أن يلتقيه في وقت لاحق الشهر الجاري على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
#بلا_حدود