الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء: دعم إيران الميليشيات أبشع مظاهر الإرهاب

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية. وأطلع خادم الحرمين المجلس على نتائج اجتماعه مع الرئيس أسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا ورئيس وزراء إثيوبيا د. آبي أحمد علي لتوقيع اتفاقية جدة للسلام بين إثيوبيا و إريتريا. وهنأ الملك سلمان البلدين على هذا الإنجاز، وأعرب عن تمنياته أن «يكون في توقيع الاتفاقية أساس قوي لتوثيق عرى التعاون والصداقة بينهما، ما يحقق الأمن والاستقرار لهما وينعكس إيجاباً على أمن واستقرار المنطقة». كما هنأ دولتي جيبوتي وإريتريا على اللقاء التاريخي بينهما في مدينة جدة، الذي جاء استجابة لدعوته، متمنياً للدولتين المزيد من الأمن والازدهار والاستقرار. وأوضح وزير الإعلام السعودي د. عواد بن صالح العواد، في بيان عقب الجلسة التي عقدت في قصر السلام بجدة، أن مجلس الوزراء ناقش عدداً من التقارير عن تطور الأوضاع في المنطقة والعالم، ورحب بتوقيع اتفاقية جدة للسلام بين إريتريا وإثيوبيا برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي. وأكد المجلس أن توقيع الاتفاقية الذي جرى بعد جهود حثيثة ودؤوبة قام بها خادم الحرمين الشريفين وولي العهد منذ أشهر عدة جاء انطلاقاً من العلاقات الراسخة بين المملكة والبلدين، وحرصاً من المملكة العربية السعودية على إنهاء النزاع الذي دام أكثر من 20 عاماً، ليسود السلام والاستقرار بينهما، وثمن الجهود والدور الريادي الذي قام به قادة البلدين لإعادة العلاقات بينهما لإرساء مرحلة جديدة ستشهد تطوراً كبيراً في العلاقات ومزيداً من التعاون في مختلف المجالات. وبيّن العواد أن مجلس الوزراء، نوه بالقرارات الصادرة عن اجتماع الدورة العادية الـ 150 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التي اختتمت في القاهرة، وبالبيان الصادر عن اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، التي انعقدت على هامش اجتماعات الدورة 150 لمجلس جامعة الدول العربية. وشدد المجلس في هذا السياق على أن الإرهاب الذي تمارسه إيران من خلال تدخلاتها السافرة في الشؤون العربية ودعمها للميليشيات الإرهابية يعد من أبشع مظاهر الإرهاب الذي يحتاج إلى التكاتف والتعاون لمواجهته وردع أدواته، مجدداً التأكيد على أن المملكة التي بذلت جهوداً في مكافحة الإرهاب لم تتردد في تقديم أنواع الدعم كافة بالتعاون مع المجتمع الدولي للقضاء على هذه الآفة الخبيثة. وأعرب مجلس الوزراء عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجيرات الانتحارية التي وقعت شمال تكريت في العراق، وفي العاصمة الصومالية مقديشو، وإقليم ننكرهار شرق أفغانستان، وقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومات وشعوب العراق والصومال وأفغانستان والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مجدداً التأكيد على موقف المملكة الثابت والرافض لجميع أنواع العنف والإرهاب والتطرف.
#بلا_حدود