الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

السعودية: ملتزمون بالحل السياسي في اليمن .. وردع إيران ضرورة لتحقيق السلام

قالت المملكة العربية السعودية إن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يتطلب ردع إيران عن سياساتها التوسعية والتخريبية، مشيرةً إلى أن مقاطعة قطر كانت قراراً حتمياً بسبب تمادي الدوحة في دعم الإرهاب. وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في كلمة المملكة أمام المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 73 في نيويورك، التزام المملكة تجاه الحل السياسي للوضع في اليمن على أساس المرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن 2216)، وأن القضية الفلسطينية هي المحورية والجوهرية للعالم الإسلامي. وذكر الجبير أن ميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران تواصل إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع والمنشأ تجاه مدن المملكة، حيث بلغ عددها 199 صاروخاً، إضافة إلى أنشطتها المزعزعة لأمن وسلامة الملاحة البحرية في منطقة باب المندب والبحر الأحمر. وشدد الجبير على استمرار السعودية في تقديم وتسهيل جميع الأعمال الإنسانية لتخفيف المأساة التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق، منوهاً بأن إجمالي الدعم الإنساني الذي قدمته المملكة إلى اليمن خلال السنوات الأربع الماضية بلغ 13 مليار دولار. وأوضح أن «الإرهاب والتطرف من أهم التحديات التي تواجه العالم بأسره، حيث لم تسلم منطقتنا من تفشي التنظيمات الإرهابية»، وجدد الدعوة إلى تكثيف التعاون الدولي للقضاء على أشكال الإرهاب كافة وتجفيف منابع تمويله ومعاقبة من يدعمه ويغذي أنشطته بأي طريقة كانت، معرباً عن دعم المملكة للاستراتيجية الأمريكية الجديدة للتعامل مع إيران بما في ذلك الجدية في التعامل مع برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعمها للإرهاب. وأشار إلى أن إيران شكلت الميليشيات الإرهابية المسلحة وزودتها بالصواريخ الباليستية واغتالت الدبلوماسيين واعتدت على البعثات الدبلوماسية، فضلاً عن إثارة الفتن الطائفية وتدخلها في شؤون دول المنطقة، وهذا السلوك العدواني يشكل انتهاكاً صارخاً لجميع المواثيق والمعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن الأمر الذي جعل إيران تحت طائلة العقوبات الدولية. وتابع الجبير «في ظل جهودنا الحازمة والمستمرة لمكافحة الإرهاب قامت السعودية والإمارات والبحرين ومصر بمقاطعة قطر، فلا يمكن لدولة تدعم الإرهاب وتحتضن المتطرفين وتنشر خطاب الكراهية عبر إعلامها ولم تلتزم بتعهداتها، التي وقعت عليها في اتفاق الرياض عام 2013 واتفاق الرياض التكميلي عام 2014، أن تستمر في نهجها حيث تمادت قطر في ممارساتها وهو ما جعل من مقاطعتها خياراً لا مفر منه».
#بلا_حدود