الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

باريس: برنامج الصواريخ البالستية الإيراني خطير

اتخذت الحكومة الفرنسية خطوات قانونية وسياسية قوية، ضد النظام الإيراني. فبعد أيام من خطاب رئاسي داعم للاتفاق النووي الإيراني الموقّع في 2015، أمام الجمعية العامة، أكدت الحكومة الفرنسية أن برنامج إيران للصواريخ البالستية النووية يمثل تهديداً ومبعث قلق كبير، كما جمّدت أصول اثنين من مواطني إيران، وإدارة تابعة للمخابرات الإيرانية، بسبب علاقتهما بهجوم جرى إحباطه يوم 30 يونيو. وأعلن وزراء الخارجية والداخلية والمالية الفرنسيون، تجميد أصول إيرانيَيْن وإدارة الأمن في وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية لمدة ستة أشهر. وأفادت وزارات الشؤون الخارجية والداخلية والاقتصاد في بيان مشترك بأن التحرك جاء رداً على مخطط لاستهداف اجتماع لحركة معارضة في المنفى قرب باريس، في وقت سابق من العام. وقال الوزراء الفرنسيون الثلاثة، في بيان مشترك، إن «هذا العمل البالغ الخطورة على أرضنا لا يمكن أن يبقى بلا رد». وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان إن «الهجوم الفاشل في فيلبانت يؤكد الحاجة لنهج أقوى في علاقاتنا مع إيران». وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي أن المخابرات الفرنسية خلُصت إلى أن وزارة الاستخبارات الإيرانية أمرت بشن الهجوم، مشيراً، بالاسم، إلى مسؤول الاستخبارات سعيد هاشمي مقدم. وأضاف: «كان هناك تحقيق طويل ودقيق ومفصّل أجرته أجهزتنا، ومكننا من التوصل إلى هذه النتيجة». وجاء هذا التطوّر بعد يوم واحد من موافقة محكمة ألمانية على تسليم دبلوماسي إيراني، كان مقره النمسا، متهم بأنه العقل المدبر للمخطط المشتبه به. إلى ذلك، جمّدت أموال جمعية «مركز الزهراء في فرنسا»، التي استهدفت بعملية لمكافحة الإرهاب في بلدة غراند سانت (شمال فرنسا) لستة أشهر.
#بلا_حدود