الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

ميليشيات الانقلاب تقصف مخيماً للنازحين في الخوخة

فُجع سكان مخيم بني جابر في مديرية الخوخة بالحديدة، التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الجمعة، بسقوط ثلاثة قذائف حوثية عشوائية أودت بحياة امرأة وأصابت عدداً كبيراً من قاطني المخيم بإصابات خطرة، مع إلحاق أضرار كبيرة بالمخيم، وهو الأمر الذي استنكرته الحكومة اليمنية الشرعية وطالبت المجتمع الدولي بإدانة الإجرام الحوثي. وندد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في بيان له، بهذه الجريمة الإنسانية البشعة التي لم تراع مبادئ حقوق الإنسان ولا القانون الإنساني الدولي التي تطلقها الميليشيات الإرهابية الحوثية. وأهاب المركز بالأمم المتحدة ومنظماتها للوقوف بحزم أمام هذه الجريمة الإنسانية التي أقدمت عليها المليشيات الحوثية وانتهكت خلالها كل المبادئ الدولية وحقوق الإنسان وتكررت هذه الأفعال غير المسؤولة في التعدي على المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من المركز ونهبها وإعاقة وصول البعض منها إلى الأهالي الذين هم بأمسّ الحاجة إليها. كما دعا المركز الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها الإنسانية والاجتماعية ضد هذه الجرائم الحوثية التي عاثت في اليمن وأهله فساداً. من جانبه، استنكر وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، بشده قصف الميليشيات الانقلابية للمخيم، مؤكداً أن «استهداف مخيمات النازحين، والمراكز الإنسانية جريمة في كل القوانين والمبادئ الدولية والإنسانية، خصوصاً أن الميليشيات الانقلابية سبق أن قصفت مركز إعادة وتأهيل المجندين من قبل الميليشيات في محافظة مأرب، وما زالت مستمرة باستهداف المراكز الإنسانية». وحث فتح السلطة المحلية بمحافظة الحديدة والمنظمات الإغاثية في المنطقة على تقديم الخدمات الضرورية والمتطلبات الإغاثية، وإعداد تقرير شامل عن الأضرار ورفعها إلى الحكومة في أقرب وقت. وطالب الوزير اليمني المجتمع الدولي بممارسة الضغوط، لوقف هذه الجرائم بشكل فوري واتخاذ مواقف جاده وحازمة لمنع استمرار هذه الأعمال الإرهابية، التي تقوم بها الميليشيات في حق أبناء الشعب اليمني بشكل يومي. كما طالب المنظمات الحقوقية الدولية بإدانة، هذا العمل الإرهابي والجبان، معتبراً صمت المنظمات تجاه هذا التصرف الجبان أمراً «غير مقبول». ودعا وزير الإدارة المحلية منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غراندي إلى رصد هذه الجرائم الإرهابية ورفعها لمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وإظهار بشاعة ما تقوم به الميليشيات من جرائم إنسانية في حق المدنيين والنازحين، والشعب اليمني بشكل عام.