السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

فصائل إدلب تستكمل سحب الأسلحة الثقيلة

استكملت جماعات المعارضة السورية المسلحة سحب الأسلحة الثقيلة من جنوب إدلب، في وقت أكّدت روسيا أنّه في نهاية المطاف ستفرض الحكومة السورية سيطرتها على المحافظة. وبخصوص إخلاء المنطقة العازلة جنوب إدلب، التي نصّ عليها اتفاق سوتشي الروسي - التركي، أفاد تلفزيون «إن تي في» بسحب قسم كبير من قذائف المورتر والمدفعية ومنصات إطلاق الصواريخ بالفعل من المنطقة، في وقت قالت الجبهة الوطنية للتحرير، وهي جماعة معارضة سورية مدعومة من تركيا، إن مسلحين من المعارضة سيبقون في المنطقة منزوعة السلاح لمساعدة القوات التركية التي تقوم بعمل دوريات في المنطقة. في غضون ذلك، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين إنه يجب أن تنتقل محافظة إدلب في نهاية المطاف إلى سيطرة الحكومة السورية، مؤكداً أن مذكرة روسيا وتركيا حول إدلب يجري تنفيذها، وأن «الأجواء تغيرت إلى الأفضل». ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن فيرشينين القول «نعتبر أن هذه المذكرة أصبحت علامة فارقة، ويجري تنفيذها، الأجواء تغيرت للأفضل، هناك إمكانية ليس فقط للحد من معاناة الناس، وبشكل أساسي في إدلب، حيث يتحكم الإرهابيون حرفياً بكل حركة للسكان المدنيين، ولكن بشكل عام، سمحت بتهيئة الظروف لتكثيف العملية السياسية». وأكد نائب وزير الخارجية الروسي أن هناك «اتصالات وتعاوناً جيداً للغاية بين العسكريين الأتراك والروس»، مشيراً إلى أنهم «اجتمعوا لأكثر من مرة بعد توقيع الوثيقة». وكان الرئيس السوري بشار الأسد أكد الأحد الماضي أن اتفاق إدلب «إجراء مؤقت حققت الدولة من خلاله مكاسب ميدانية وأفشلت مخططات ضد سوريا». على الجانب الإنساني، يعاني عشرات الآلاف من السوريين في مناطق تمكنت القوات الحكومية من السيطرة عليها خلال العام الجاري، من نقص في المساعدات الإنسانية، جراء عجز المنظمات الدولية والإغاثية عن الوصول إليهم. وتقول الناطقة باسم منظمة «كير» الدولية في سوريا جويل بسول «بالمجمل، تأثر عشرات الآلاف من الناس جراء وقف المساعدات الإنسانية». وتؤكد لجنة الإنقاذ الدولية و«سايف ذي شيلدرن» و«ميرسي كور» أنها أوقفت برامج مساعدة لعشرات الآلاف من السكان في مناطق تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها. ومع تكرار السلطات السورية عزمها استعادة السيطرة على كامل المناطق خارج سيطرتها، تجد المنظمات الدولية نفسها أمام تحدٍّ كبير.