الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

مقتل قائد قوات «التدخل السريع» الحوثية في باقم

تلقى الانقلابيون الحوثيون ضربة قاصمة، هي الثانية في غضون أقل من أسبوعين، إذ لقي قائد قوات التدخل السريع مصرعه، ولم يمض على تسلمه هذا الموقع سوى عشرة أيام، خلال معارك ضارية دارت رحاها في منطقة باقم بصعدة، كما قتل 53 عنصراً حوثياً بينهم قيادات ميدانية في غارات على غرب تعز. وقالت مصادر محلية إن المدعو أبوعلي النواري، الذي تم تعيينه مؤخراً قبل نحو عشرة أيام لإدارة المعارك بجبهة باقم، قتل أثناء الهجوم الذي شنته قوات الجيش الوطني في محول علب على جبل رمدان، شمال صعدة. على صعيد ميداني آخر، قال مصدر عسكري يمني إن 15 عنصراً من ميليشيات الحوثي قتلوا خلال الساعات الـ 36 الماضية في مواجهات مع الجيش اليمني في باقم. وصرح المصدر لموقع «سبتمبر نت»، التابع للقوات المسلحة اليمنية، بأن قوات الجيش، بإسناد من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، شنت «هجوماً مباغتاً على مواقع الميليشيات خلف سلسلة جبال العضيدة المطلة على مركز مديرية باقم من الجهة الشمالية»، لافتاً إلى عثور الجيش على مخزن للأسلحة. في غضون ذلك، لقي 53 عنصراً من ميليشيات الحوثي الانقلابية الموالية لإيران مصرعهم من بينهم قناصة وقيادات ميدانية ممن يديرون المعارك في غارات شنتها مقاتلات التحالف العربي ومواجهات مع قوات المقاومة اليمنية المشتركة على جبهة البرح في مديرية مقبنة التابعة لمحافظة تعز. كانت قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، شنت هجوماً عسكرياً على تجمعات لميليشيات الحوثي بمشاركة قوات المقاومة اليمنية المشتركة بعد رصد دقيق وعمليات استطلاع واسعة لتحركات الميليشيات ما أسفر عن مصرع عناصرها وتدمير تعزيزاتها العسكرية في عملية مباغتة لم يتوقعها الحوثيون. ونفذت قوات التحالف العربي عملية عسكرية نوعية كبدت ميليشيات الحوثي خسائر كبيرة في العتاد والأرواح بناء على معلومات استخباراتية دقيقة ورصد لعمليات حشد الميليشيات وآلياتها العسكرية منذ فترة حيث تمكنت مدفعية التحالف بناء على إحداثيات دقيقة من استهداف تحصينات الميليشيات وتدمير العديد من دباباتها وآلياتها العسكرية التي كانت تستخدمها لقصف المنشآت المدنية وترويع المدنيين.
#بلا_حدود