الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

السفير السعودي في واشنطن: التقارير عن اختفاء وقتل خاشقجي زائفة

أكد السفير السعودي في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن التحقيقات ستكشف العديد من الوقائع في ما يخص قضية الصحافي جمال خاشقجي. في وقت انتقدت منظمتان حقوقيتان عربيتان تسييس منظمة العفو الدولية (أمنستي) ومنظمة «هيومن رايتس ووتش» للقضية. وأوضح الأمير خالد بن سلمان، في بيان، أن العديد من الشائعات المغرضة انتشرت خلال الأيام الماضية، على الرغم من أن التحقيقات لم تنته بعد. وتابع قائلاً «أفضل عادة عدم التطرق لمثل تلك الادعاءات، خصوصاً حين يتعلق الأمر بمصير مواطن سعودي مفقود، كرّس قسماً كبيراً من حياته لخدمة بلاده». إلى ذلك، شدد الأمير خالد بن سلمان على أن كافة الشائعات التي أفادت باختفاء خاشقجي في القنصلية أو خطفه زائفة، قائلاً «أعرف أن الكثيرين هنا في واشنطن والعالم قلقون حول مصيره، لكنني أؤكد لكم أن كافة التقارير التي أشارت إلى أن جمال خاشقجي اختفى في القنصلية في إسطنبول أو أن سلطات المملكة احتجزته أو قتلته زائفة تماماً ولا أساس لها من الصحة». وأكد أن ما يهم المملكة والسفارة السعودية حالياً هو سلامة خاشقجي، وتبيان حقيقة ما حصل. وشدد الأمير خالد بن سلمان على أن القنصلية السعودية في إسطنبول تتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية للكشف عما حدث بعد مغادرته، إضافة إلى ذلك، أرسلت المملكة فريقاً أمنياً بموافقة الحكومة التركية للعمل مع نظرائهم الأتراك، مؤكداً أن الهدف هو الكشف عن الحقيقة وراء اختفائه. في غضون ذلك، عبّرت كل من المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، والرابطة الخليجية للحقوق والحريات عن قلقهما واستنكارهما تسييس كل من منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش، لقضية خاشقجي، واعتبرتا هذا التصرّف «غير حقوقي» «وغير مهني». وذكرت المنظمة العربية والرابطة الخليجية، أن بعض الدول لديها «أجندة خبيثة»، حاولت «تمريرها من خلال استغلال موضوع المواطن السعودي، خصوصاً النظام القطري وقناة الجزيرة وتنظيم الإخوان الدولي والأبواق المسعورة التي تهاجم المملكة العربية السعودية لأهداف سيئة».