الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

واشنطن تطالب أنقرة بـ «الإفراج سريعاً» عن المعتقلين الأمريكيين

طالبت الولايات المتحدة الأمريكية تركيا، بـ «الإفراج سريعاً» عن بقيّة الأمريكيين المحتجزين لديها وكذلك عن أتراك يعملون في بعثات دبلوماسية أمريكية في تركيا، وذلك عقب إفراج السلطات التركية أمس الأول عن القس الأمريكي أندرو برونسون، الذي غادر تركيا على متن طائرة عسكرية أمريكية إلى ألمانيا، بعد قضائه نحو عامين قيد الإقامة الجبرية وحظر السفر في تركيا بتهم «التجسس والإرهاب». ونشر السفير الأمريكي لدى ألمانيا ريتشارد جرينيل على موقع تويتر صورة له مع برونسون على مدرج قاعدة رامشتاين الجوية. وكتب جرينيل «رحبت بالقس برونسون وزوجته في ألمانيا عند توقفهما للتزود بالوقود. لقد كاد يصل إلى وطنه بفضل دونالد ترامب. عندما قدّمت له علم الولايات المتحدة، قبّله على الفور». وأثار احتجاز القس الأمريكي أزمة كبيرة بين الولايات المتحدة وتركيا، انتهت بالإفراج عن القس وهو تطور قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه «خبر سار»، معرباً عن تطلعه للقاء برونسون «يشرفنا للغاية أن نعيده إلينا. لقد عانى كثيراً». من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في تغريدة البارحة الأولى أنّ «القسّ برانسون عائد أخيراً إلى أمريكا، بعد محنة طويلة له ولأسرته. نأمل أن تفرج الحكومة التركية سريعاً عن بقية المواطنين الأمريكيين وموظفي وزارة الخارجية المحليين المحتجزين لديها». وأضاف «هذا يوم عظيم لأمريكا! مواطن آخر يتم الإفراج عنه. ينبغي على العالم أن يعي أن رئيس الولايات المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية سيواصلان العمل بكدّ في سبيل أن يعود كل الرهائن الأمريكيين وأولئك المسجونين والمعتقلين بغير وجه حق إلى ديارهم». وتطالب الولايات المتحدة تركيا بالإفراج خصوصاً عن سركان غولج الذي يحمل الجنسيتين التركية والأمريكية ويعمل عالماً في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، والذي حكمت عليه محكمة تركية في فبراير بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف بتهمة الإرهاب قبل أن يتم تخفيض العقوبة في سبتمبر الماضي إلى السجن لمدة خمس سنوات. كذلك فإن أنقرة تعتقل موظفين تركيّين يعملان في بعثتين دبلوماسيتين أمريكيتين في تركيا، أحدهما هو موظف في القنصلية الأمريكية في أضنة يدعى حكزة أولوكاي وقد رفضت محكمة الجمعة طلباً تقدّم به لإطلاق سراحه.
#بلا_حدود