السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

العاهل الأردني يتوعد باجتثاث الفساد

توعّد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بـ «اجتثاث الفساد» وأنّه لن يسمح «بتحوّل الفساد إلى مرض مزمن». وقال الملك عبدالله في خطاب العرش، في افتتاح الدورة الثالثة لمجلس الأمة، اليوم الأحد، إن «الأردن، دولة القانون، لن يسمح بأن يكون تطبيق القانون انتقائياً، فالعدالة حق للجميع، ولن يسمح بأن يتحول الفساد إلى مرض مزمن». وأكد أن «مؤسسات الدولة قادرة على اجتثاث الفساد من جذوره ومحاسبة كل من يتطاول على المال العام». ودعا إلى «تحصين مؤسسات الدولة ضد الفساد من خلال تعزيز أجهزة الرقابة، وتفعيل مبدأ المساءلة والمحاسبة». وتابع الملك أنّه لمس «حالة من عدم الرضا (لدى المواطنين الأردنيين) عن آليات التعامل مع بعض تحديات الحاضر»، عازياً ذلك إلى «ضعف الثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية، والمناخ العام المشحون بالتشكيك الذي يقود إلى حالة من الإحباط والانسحاب». وأكد أن «الأردنيين والأردنيات يستحقون الكثير، خصوصاً في ما يتعلق بالخدمات المقدمة لهم في مجالات الصحة والتعليم والنقل»، داعياً الحكومة إلى «العمل على تطوير نوعية هذه الخدمات». ويشهد الأردن أزمة اقتصادية متفاقمة في ظل دين عام ناهز 40 مليار دولار. واحتلت عمّان المركز الأول عربياً في غلاء المعيشة والـ 28 عالمياً، وفقاً لدراسة نشرتها أخيراً مجلة «ذي إيكونومست» البريطانية. وشهد الأردن احتجاجات في يونيو الماضي بعد أن أقرت الحكومة مشروع ضريبة الدخل وأحالته للبرلمان لإقراره بسبب تضمنه زيادة المساهمات الضريبية على الأفراد والشركات. وأدت الاحتجاجات إلى إقالة رئيس الوزراء هاني الملقي وتعيين عمر الرزاز خلفاً له. وفي الشأن الدولي، دعا العاهل الأردني إلى «رفع الظلم» عن الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وقال الملك عبدالله إن «موقفنا تجاه القضية الفلسطينية ثابت ومعروف ورسالتنا للعالم أجمع أنه لا بد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الشقيق وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية». كما جدد الملك عبدالله التزام بلاده بمحاربة الإرهاب والتطرف، وقال إن «الأردن ملتزم بدوره الرائد في محاربة الإرهاب والتطرف، ولن يكون لهذا الفكر الظلامي مكان في أردن الحرية والديمقراطية».