الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

مركز جنيف: تفجير الكنائس يستلزم تجريم خطاب الكراهية

دان مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي بأشد العبارات العمليات الإرهابية التي نفذها مجرمون يستخدمون الدين لتبرير أفعالهم الشنيعة ضد الأقباط في مصر في يوم عيدهم وأثناء تجمعهم في كنائسهم. وأكد الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس المركز في بيان، الأحد، أن قمة الانحطاط الأخلاقي والقيمي أن تقتل شركاء في الوطن في يوم عيدهم بدلاً من أن تهنئهم بالعيد. وقدم التعازي لكل الشعب المصري مسيحيين ومسلمين لأن المصاب آلم الشعب كله نتيجة لأفعال قلة خارجة عن القانون مارقة عن الدين مشوهة نفسياً جرى غسيل أدمغتها بخطاب كريه يحض على الكراهية والعنف والطائفية. وأكد رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان أهمية الاقتداء بما أصدرته دولة الإمارات العربية المتحدة من قانون يجرم خطاب الكراهية والتحريض بأي وسيلة كانت، ويعاقب بالسجن المشدد والغرامة العالية كل من يبث من المعلومات أو العبارات التي تنال من عقيدة وثقافة ودين أي بشر في أي مكان. ودعا القاسم إلى ضرورة أن تصدر الدول العربية مثل هذا القانون لأن الأمر لم يعد يتعلق بتجديد الخطاب الذي يحتاج إلى أجيال حتى يؤتي ثماره، وإنما لا بد من إنفاذ القانون وتحقيق العدالة وحفظ الحقوق التي لا تحفظ إلا بالقانون. وجدد الدكتور حنيف القاسم الدعوة إلى إصدار ميثاق عالمي يجرم خطاب الكراهية والتطرف والنيل من المقدسات والأديان والرموز، على أن يصدر هذا الميثاق تحت مظلة الجمعية العامة للأمم المتحدة وتوقع عليه جميع دول العالم وتتبناه برلماناتها، ليتحول إلى قوانين وطنية تجعل من الكراهية والتعبير عنها بأي طريقة جريمة يعاقب عليها القانون وينال من يقترفها جزاء رادعاً يمنع غيره من تقليده.
#بلا_حدود