الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

بريطانيا: دعم موسكو للأسد يخرب روسيا

تناقش بريطانيا مع شركاء دوليين سبل وضع المزيد من الضغوط على نظام الأسد وداعميه ومن بينهم روسيا. وجاءت التصريحات فيما التقى وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى أمس في تجمع سنوي من المتوقع أن تهيمن عليه تساؤلات بشأن التدخل الأمريكي والروسي في سوريا، بعد هجوم بغاز سام قتل 87 شخصاً الأسبوع الماضي. ولدى سؤاله عن إمكانية فرض عقوبات إضافية على روسيا، أجاب المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس «نجري مناقشات مع شركائنا الأساسيين بشأن سبل تمكننا من وضع المزيد من الضغوط على النظام (السوري) ومن يدعمونه بما يشمل الروس». وبيّن أن ماي تحدثت مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أمس الأول، لمناقشة الموقف في سوريا، واتفقا على الحاجة لتعزيز الدعم لإيجاد حل سياسي لإنهاء الصراع. من جهته، دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون روسيا أمس إلى إنهاء دعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد الذي وصفه بأنه «سام» قبيل اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع في إيطاليا. ونقلت متحدثة باسم وزارة الخارجية عن جونسون أن «الوقت قد حان (للرئيس الروسي) فلاديمير بوتين ليواجه حقيقة الطاغية الذي يقوم بدعمه». وأضاف «علينا أن نوضح لبوتين بأن زمن دعم الأسد قد ولّى»، محذراّ من أن الرئيس الروسي «يخرب روسيا» عبر دعمه لرئيس النظام السوري. وأكد جونسون أنه «لا شك بأن التحرك الأمريكي قادر على قلب المعادلة في سوريا». وأضاف «علينا أن ندرك أن الأسد بات ساماً في كل ما للكلمة من معنى. إنه يقوم بتسميم الأبرياء في سوريا عبر استخدامه أسلحة منعت منذ مئة عام، ويسمم كذلك سمعة روسيا» التي تشارك طائراتها في الحرب لمصلحة القوات الموالية لحكومة دمشق. وكان جونسون ألغى السبت زيارة مقررة إلى موسكو على خلفية دعمها للنظام السوري. وعقد وزراء خارجية الولايات المتحدة واليابان وكندا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، اجتماعهم في مدينة لوكا أمس، قبل مغادرة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى موسكو. من جهته، كشف ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أمس، أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لن يلتقي بالرئيس الروسي بوتين عندما يزور موسكو هذا الأسبوع. وأضاف في تعليق على الضربات الصاروخية الأمريكية على سوريا الأسبوع الماضي، أن هذا التصرف يوضح عدم استعداد واشنطن على الإطلاق للتعاون بشأن سوريا «الدعوات المتكررة لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد لن تساعد في حل الأزمة». وتابع «ليس هناك بديل آخر لمحادثات السلام في جنيف وآستانة».
#بلا_حدود