الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

المغرب والأمم المتحدة: اتفاق الصخيرات أساس المسار السياسي في ليبيا

ذكر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر، أمس، أن الاتفاق السياسي الليبي بالصخيرات الذي وقّع عليه في 17 ديسمبر 2015 هو أساس وإطار المسار السياسي في ليبيا. وأكد كوبلر، في العاصمة المغربية الرباط عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، أن تفعيل هذا الاتفاق يكتسب أهمية بالغة وأنه «يتعين تشجيع تنفيذ اتفاق الصخيرات بشكل جدي كما يجب العمل على أن يظل هذا الاتفاق هو الإطار للعملية السياسية». وثمن الممثل الأممي المساعدة والدعم اللذين يقدمهما المغرب للأمم المتحدة للمضي قدماً في مسار تحسين الوضع السياسي في ليبيا. وأكد أن المغرب لعب دوراً كبيراً في توقيع أطراف النزاع في ليبيا على اتفاق الصخيرات. ولفت إلى أن مباحثاته مع المسؤول المغربي شكلت فرصة للتأكيد على ضرورة دعم المسار السياسي وتنسيق المبادرات بشأن ليبيا من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بهذا البلد الذي يعاني من تداعيات التصعيد العسكري ويفتقد للخدمات الأساسية وخصوصاً الطبية. وذكر أن المغرب يواصل العمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة ومع أطراف أخرى من أجل التوصل إلى حل سريع للأزمة الدائرة في ليبيا منذ سنوات، مشيراً إلى أن «اتفاق صخيرات يبقى هو المرجع، لكن هناك وقائع وتطورات يمكن إدماجها بشكل أو بآخر في إطار هذا الاتفاق». وأكد ناصر بوريطة أن اتفاق الصخيرات يشكل العنصر الأساسي لتسوية هذا الملف. ولفت إلى أن المملكة المغربية ستواصل مع الأمم المتحدة وأطراف أخرى الاضطلاع بدور بناء في هذا الملف.. مضيفاً أن المغرب الذي تربطه علاقات تاريخية وإنسانية قوية مع الشعب الليبي مؤهل أكثر للاستمرار في لعب دور محوري في هذا الملف.
#بلا_حدود