الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

تريزا ماي في رحلة استجمام بعيداً عن مشاغل الأزمة السورية

قررت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي التوجه مع زوجها فيليب إلى مدينة سنودونيا في منطقة ويلز في رحلة استجمام، على الرغم من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا عقب الضربة الأمريكية لنظام بشار الأسد. ووفقاً لصحيفة تليغراف، شوهدت ماي وهي تتجول في أرجاء ويلز، حيث ذهبت إلى كنيسة سانت ماري واشترت مُجسم سفينة من متجر للأعمال الحرفية والفنية. وكانت ماي صرّحت الشهر الماضي بأنها تحرص منذ أعوام عدة على السفر إلى ويلز مع زوجها لممارسة رياضة المشي في أبريل من كل عام. وأردفت ماي «ممارسة رياضة المشي في ويلز فرصة عظيمة للتنزه بين مشاهد الطبيعة الجميلة والاستجمام وتصفية الذهن. أخرج أنا وزوجي يومياً لاستنشاق الهواء النقي وممارسة الرياضة، ولكني لا أستمتع بكعك ويلز الشهير لأنني مصابة بداء السكري وأكتفي بتناول شطائر الجبن». وكانت ماي اتجهت مع زوجها إلى سويسرا في الصيف الماضي، ومارست رياضة المشي في جبال الألب السويسرية الشهيرة. وعن رحلاتها إلى سويسرا، كتبت ماي مقالاً في صحيفة تليغراف عام 2007، أشارت فيه إلى حرصها على ممارسة رياضة المشي في الجبال، لروعة المناظر الطبيعية ونقاء الهواء، بهدف الحصول على بعض الهدوء والسلام النفسي. وانتقد مراقبون موعد عطلة ماي، لتزامنها مع التهديد الروسي الإيراني المشترك برد انتقامي ضد الضربة الأمريكية على سوريا، واتهامهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجاوز «الخطوط الحمراء». وفي السياق ذاته، صرّح السفير الروسي لدى بريطانيا بأن بلاده لن تقبل ضغوطاً أمريكية بريطانية لوقف دعم الأسد والانسحاب من سوريا، وتوقع أن يؤدي الضغط إلى نشوب حرب حقيقية. ومن جهة أخرى، أشار المتحدث باسم مجلس الوزراء إلى أن ماي أجرت محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الكندي غاستن ترودو لمناقشة تبعات الضربة الأمريكية لقاعدة جوية تابعة للنظام السوري، وأعربا أن دعمهما للضربة باعتبارها الرد «المناسب» على الاستخدام «الهمجي» للأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري.
#بلا_حدود