الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

«أمير الظلام» رجل الـ C I A في إيران*

يعرف باسم أمير الظلام أو آية الله مايك، وهي الألقاب التي حصل عليها بصفته ضابطاً في وكالة المخابرات الأمريكية المركزية التي أشرفت على ملاحقة أسامة بن لادن، بعد أحداث الـ 11 من سبتمبر. الآن، الموظف مايكل دي أندريا لديه وظيفة جديدة وهي إدارة عمليات المخابرات الأمريكية الخاصة في إيران، وفقاً لمسؤولين استخباراتيين حاليين وسابقين، وهذه أول علامة على أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلتزم بالخط المتشدد الذي اتخذه الرئيس ضد إيران في حملته الانتخابية. وذكر المسؤولون أن الدور الجديد لدي أندريا هو واحد من عدد من التحركات داخل وكالة التجسس التي تشير إلى نهج أكثر قوة في التجسس والعمليات السرية تحت قيادة الجمهوري المحافظ وعضو الكونغرس السابق مايك بومبيو، كما عينت الوكالة أخيراً رئيساً جديداً لمكافحة الإرهاب، الذي سارع بالمطالبة بالمزيد من الحرية لضرب المسلحين. كانت إيران واحدة من أصعب الأهداف لوكالة الاستخبارات الأمريكية C.I.A. يذكر أنه كانت لدى الوكالة سابقاً قدرة محدودة للغاية في الوصول إلى البلاد، حيث لا توجد سفارة أمريكية مفتوحة هناك لتوفير الغطاء الدبلوماسي، وأجهزة المخابرات الإيرانية قضت نحو أربعة عقود فى محاولة مكافحة التجسس الأمريكي والعمليات السرية. إن التحدي المتمثل في البدء بتنفيذ وجهات نظر ترامب يقع على عاتق دي أندريا الذي يتمتع بسمعة كبيرة وسجل حافل على رأسه أنه عنصر المخابرات الأمريكية الوحيد ربما المسؤول عن إضعاف القاعدة. ووصفه روبرت إيتنغر، وهو محامٍ سابق في الـ «سي آي إيه»، «بأنه قادر على تشغيل برنامج عدواني جداً، ولكن بذكاء شديد جداً». ورفضت السي آي إيه التعليق على دور دي أندريا بحجة أنها لا تناقش هويات أو أعمال المسؤولين السريين. ولم يتحدث المسؤولون إلا مع شرط عدم الكشف عن هوياتهم لأن دي أندريا لا يزال عميلاً سرياً، كما يفعل الكثير من كبار المسؤولين في مقر الوكالة. *تنشر بالاتفاق مع نيويورك تايمز
#بلا_حدود