الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

قرقاش: الأزمة ليست بالمبارزة الإعلامية .. على الشقيق معالجة أصل المشكلة لا قشورها

جزم وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش بأن الأزمة بين «الشقيق وأشقائه ليست بالمبارزة الإعلامية»، داعياً إلى معالجة أصل المشكلة لا قشورها، بينما أوضح سفراء كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، في ألمانيا أسباب قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر. وأكد الدكتور قرقاش في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» الخميس أن «الأزمة بين الشقيق وأشقائه ليست بالمبارزة الإعلامية، فكيف تخسر الجار والقريب، وتعتقد واهماً أن البعيد والحزبي والمتطرف والإرهابي سند وعضيد؟» وأردف «صعوبة موقف الشقيق فرض اللجوء إلى مهندس سياسته الخارجية السابق، حضور لم يقنع، فسجل السلبيات طويل، يبقى أن يعالج الشقيق أصل المشكلة لا قشورها». إلى ذلك، أكد سفراء كل من دولة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر لدى ألمانيا، في لقاء مع مدير إدارة ملف الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الألمانية فيليب أكرمان، أن إجراءات قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر التي جرى اتخاذها ليست وليدة اللحظة، وإنما تعود لسنوات عدة وجاءت بعد استمرار التصرفات القطرية وإصرارها على التدخل في شؤون دولهم ومحاولة زعزعة الاستقرار فيها من خلال دعمها لأفراد وجماعات إرهابية. وأكدوا أن دولهم حاولت مراراً ثني الدوحة عن تصرفاتها التي تؤدي إلى شق الصف العربي والخليجي، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل، وبعد أن نفد صبرهم، جرى اتخاذ هذه الإجراءات على أمل التزام الدوحة بتعهداتها السابقة. من جانبه، أعرب أكرمان عن تفهم بلاده لتلك الإجراءات، داعياً جميع الأطراف إلى حل الخلافات بالحوار والطرق الدبلوماسية، مؤكداً في الوقت ذاته أن برلين تدعم الوساطة الكويتية في هذا الشأن. وأوضح المسؤول الألماني أن «السعودية تقف على أرض صلبة حيال حقيقة ممارسات وسياسات قطر في التدخل في شؤون المملكة، بهدف شق اللحمة الوطنية عبر دعمها لأفراد وجماعات إرهابية». وشدد القائم بالأعمال في سفارة السعودية في ألمانيا أن المملكة لم تفرض حصاراً كما تدعي قطر، بل هي مجرد إجراءات جرى اتخاذها ضد الدوحة من خلال عدم تقديم تسهيلات لقطر عبر حدود المملكة، الأمر الذي تمارس فيه المملكة حقها السيادي الذي يكفله القانون الدولي.
#بلا_حدود