الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

توتر العلاقات الأمريكية الروسية يعرقل التبادل الثقافي بين البلدين

تطرقت صحيفة موسكو تايمز إلى دور توتر العلاقات الأمريكية الروسية أخيراً في عرقلة التبادل الثقافي بين البلدين، وأشارت إلى قرار السفارة الأمريكية في موسكو بخفض برنامج التبادل الثقافي في موسكو، عقب رحيل مئات الدبلوماسيين الأمريكيين. ووفقاً للصحيفة الروسية، أصدرت وزارة الخارجية الروسية أمراً للسفارة الأمريكية في يوليو المنصرم، بخفض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية إلى 455 فرداً فقط، اعتباراً من الأول من سبتمبر، رداً من الجانب الروسي على العقوبات التي أقرها الكونغرس الأمريكي ضد روسيا. «لقد أدى القرار إلى تدمير القسم الثقافي في السفارة، وأسهم في إلغاء ثلاثة برامج تعاون ثقافي كبيرة»، هكذا أوضحت الموظفة الروسية في السفارة الأمريكية ماريا لفوفا إثر خفض أعضاء البعثة سلباً في القسم الثقافي. وأشارت لفوفا إلى توقف برنامج «متحدثون أمريكيون» الذي انطلق عام 1993، ويعد أول برنامج للتبادل الثقافي بين البلدين، ويستضيف شخصيات أمريكية بارزة لإلقاء محاضرات وحضور مناشط ثقافية في روسيا، من بينهم نجوم سينما وفنانون تشكيليون وعلماء وصحافيون ومؤلفون. ولفتت لفوفا إلى أن البرنامج نظم معارض ومهرجانات فنية على نطاق واسع في روسيا في الجامعات والمكتبات العامة، واستقطبت آلاف المشاركين والضيوف على مدى سنوات. وأشار الصحيفة إلى أن البرنامج استهدف إزالة الرهبة بين قلوب الزوار الأمريكيين إلى روسيا، بسبب التوتر الناجم عن الحرب الباردة بين البلدين سابقاً. في السياق ذاته، سيتوقف برنامج تبادل آخر، بدأ في التسعينات لاستضافة أساتذة من جامعات روسية في الولايات المتحدة، وكان يصل عددهم إلى 12 زائراً أسبوعياً. ولفتت الصحيفة إلى توقف تمويل السفارة الأمريكية للمهرجانات السينمائية الروسية، وخصوصاً مهرجانات السينما المستقلة. من جهة أخرى، أدى القرار إلى إعفاء نحو 600 موظف روسي من وظائفهم، من بينهم تسعة موظفين في القسم الثقافي، وأشارت الصحيفة إلى صعوبة حصولهم على وظائف في الحكومة الروسية بسبب عملهم السابق في السفارة الأمريكية.
#بلا_حدود