الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

7 ملايين طفل إيراني يعملون في مهن خطيرة

دفعت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة في إيران ملايين الأطفال إلى الانقطاع عن الدراسة والالتحاق بأعمال خطيرة تهدد حياتهم. ووفقاً لموقع راديو فاردا الإيراني، يعمل أكثر من سبعة ملايين طفل إيراني في مهن خطيرة، من بينهم أكثر من ثلاثة ملايين طفل انقطعوا نهائياً عن الدراسة. وأشار الموقع إلى أن عدد الأطفال العاملين في إيران وصل إلى معدلات غير مسبوقة، ولفت إلى تعرضهم لانتهاكات صارخة، واضطرار بعضهم إلى العمل في ترويج المخدرات. ولفت الموقع إلى تجاهل القوانين التي تحد من عمالة الأطفال والمراهقين وتمنع عملهم في المهن الخطيرة، من بينها الأعمال التي تتطلب التعامل مع أدوات حادة، أعمال الحفر، العمل في مزارع الحيوانات، المسالخ، ومصانع الطوب. في السياق ذاته، أشار الموقع إلى دراسة حديثة أجرتها جمعية أهلية عن الأطفال المعروفين في إيران باسم «أطفال القمامة»، والذين يعملون في جمع وفرز القمامة، في بيئة غير صحية. ولا تكشف الإحصائيات الرسمية عن العدد الدقيق للأطفال العاملين في جمع وفرز القمامة، ولكن وكالة أنباء العمال الإيرانية أعلنت أن عددهم يبلغ نحو 120 ألف طفل. من جهته، صرّح ممثل الجمعية سوسان مازيارفار بأن نحو 41 في المئة من هؤلاء الأطفال لا يعرفون القراءة والكتابة، و40 في المئة منهم يعتبرون العائل الوحيد لأسرهم، ويضطر نحو 52 في المئة منهم إلى الإقامة الكاملة في أماكن تجميع القمامة. وأشار مازيافار إلى أن السلطات المحلية هي التي تتعاقد مع هؤلاء الأطفال للعمل في جمع القمامة مقابل أجر شهري أو أجر غير منتظم. ولا يستخدم أطفال القمامة، بحسب مازيافار، قفازات أو أدوات للحماية، ما يعرضهم للإصابة بأمراض، من بينها الالتهاب الكبدي الوبائي والتيتانوس، الحمى التيفودية، وشلل الأطفال، إضافة إلى تعرضهم لخطر بتر الأصابع والأطراف. وأوضحت الدراسة أن الأطفال يعملون من عشر ساعات إلى 20 ساعة يومياً، ويجمعون في تلك الفترة نحو 60 كيلوغراماً من القمامة. من جهة أخرى، أشار الموقع إلى رفض الحكومة الإيرانية الاعتراف بمشكلة عمالة الأطفال، ولفت إلى أنها تحاول عرقلة جهود الجمعيات الأهلية لدراستها.
#بلا_حدود