الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

استنفار بين قوات المخلوع صالح عقب حملة اعتقالات حوثية

صعّدت قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح السبت من حالة التأهب والاستعداد لمواجهة أي تطورات طارئة عقب اعتقال الحوثيين لعدد من ضباط وجنود الحرس في تصعيد مباغت شهده، الجمعة، شارع الدائري في صنعاء. ويعكس التأهب والتعبئة استمرار القلق والشكوك المتبادلة بين الطرفين في الأسابيع القليلة الماضية. وتتصاعد الاحتكاكات بين حليفي الانقلاب في اليمن مع سعي كل منهما لكسب أوراق قد ترجح كفة طرف ضد الآخر في حال نشوب صراع تلوح بوادره في الأفق. التوتر الذي تشهده العاصمة صنعاء امتد إلى مديرية سنحان جنوب العاصمة مسقط رأس الرئيس المخلوع صالح. وبعد قصف لطائرات التحالف على موقع الميليشيات، الجمعة، دفع الحوثيون بتعزيزات جديدة من عناصر الميليشيات انتشرت في مناطق المديرية، كما تمركزت قرب معسكري ضبوة وريمة حميد التي تسيطر عليهما قوات الحرس الجمهوري. وفي المقابل، وإلى جانب حالة من التأهب والاستنفار التي تعيشها قوات موالية للمخلوع صالح في العاصمة، أوضحت مصادر أن توجيهات صدرت عن صالح لقيادات في الحرس الجمهوري لتعزيز حماية معسكري ضبوة وريمة حميد، والتعامل الصارم مع أي محاولات حوثية لاقتحامهما أو الاقتراب منهما، إضافة إلى دعوة عدد من قبائل طوق صنعاء للحشد تحسباً لمواجهة مرتقبة مع الحوثيين. وفي الوقت الذي يسيطر التوتر والترقب على صنعاء، تشدد الحكومة الشرعية على أنها ماضية في الحل العسكري بعد تعنت الانقلابيين وإفشالهم مساعي السلام. وأكد نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر أن الضغط العسكري على الانقلابيين سيتواصل حتى استعادة صنعاء بالتقدم نحو حزامها الجغرافي والضغط لتسليم العاصمة.
#بلا_حدود