الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

الناتو: كوريا الشمالية تشكل تهديداً يتطلب رداً دولياً

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الاثنين أن البرنامجين النووي والصاروخي الأطلسيين لكوريا الشمالية يشكلان تهديداً ويتطلبان رداً دولياً، فيما أبدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل استعداد بلادها لممارسة ضغوط دبلوماسية لإنهاء برنامج تطوير الأسلحة النووية والصاروخية لكوريا الشمالية على غرار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران. ورفض ستولتنبرغ الإجابة عما إذا كان الهجوم على الأراضي التابعة للولايات المتحدة في جزيرة غوام سيفعّل معاهدة الدفاع المشترك للحلف «التصرف المتهور لكوريا الشمالية يشكل تهديداً دولياً ويتطلب رداً دولياً، وذلك يشمل بالطبع حلف شمال الأطلسي». وأضاف «ندعو كوريا الشمالية إلى التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي والامتناع عن إجراء المزيد من الاختبارات، لأن ذلك يشكل انتهاكاً صارخاً لعدد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتهديداً للسلم والاستقرار الدوليين». وحول ما إذا كان أي هجوم ضد غوام يندرج تحت معاهدة الدفاع المشترك لحلف الأطلسي، أوضح ستولتنبرغ «لا أريد إطلاق التكهنات حول ما إذا كانت المادة الخامسة من معاهدة الدفاع المشترك بين دول الحلف تُطبّق في مثل هذه الحالة. أود القول إننا نركز جهودنا حالياً على كيفية المساهمة في التوصل إلى حل سلمي للنزاع». من جانبها، أشارت المستشارة الألمانية إلى أنها منفتحة على محادثات مع كوريا الشمالية مشابهة لمفاوضات النووي الإيراني «سأجيب مباشرة بنعم إذا طُلب مني المشاركة في المحادثات». وأثمرت المحادثات بين إيران والدول الست الكبرى عن اتفاق عام 2015، تتخلى طهران بموجبه عن برنامجها النووي وتسمح بعمليات تفتيش مقابل رفع بعض العقوبات. ولفتت ميركل إلى أن تلك المحادثات كانت «طويلة الأمد ولكنها شكلت حقبة دبلوماسية مهمة»، وأضافت «يمكنني تصور صيغة مشابهة من أجل تسوية النزاع مع كوريا الشمالية. على أوروبا، وخصوصاً ألمانيا، أن تكون مستعدة للمشاركة بشكل فاعل». وأعلنت ميركل أنها أجرت الأسبوع الماضي محادثات هاتفية بشأن كوريا الشمالية مع قادة فرنسا والولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية واليابان، ومن المقرر أن تتحادث هاتفياً غداً الاثنين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتأتي تصريحات ميركل بالتزامن مع طلب واشنطن رسمياً تصويت مجلس الأمن غداً الاثنين على تشديد العقوبات ضد بيونغ يانغ. ويلحظ مشروع القرار الأمريكي فرض حظر على تصدير النفط إلى كوريا الشمالية واستيراد المنسوجات منها، كما ينص على تجميد أصول الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وترحيل العمال الكوريين الشماليين العاملين في الخارج إلى بلدهم، رداً على التجربة النووية السادسة التي أجرتها بيونغ يانغ الأسبوع الماضي، إلا أن هذه الإجراءات قد تواجه معارضة من الصين وروسيا العضوين الدائمين في مجلس الأمن.
#بلا_حدود