الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

أكراد إيران ينتفضون ضد وحشية الحرس الثوري

تطرق الكاتب الإيراني زهير أحمد إلى انتفاضة سكان مدينة بانه في إقليم كردستان الإيراني، احتجاجاً على وحشية قوات الحرس الثوري، وتعمدها قتل اثنين من الحمالين في المدينة. ووفقاً لمقاله المنشور في موقع إيران فريدم، شدد الكاتب على كراهية الشعب الإيراني لميليشيات الحرس الثوري، وأن انتفاضة مدينة بانه تعكس الغضب الشعبي ضد هذه الميليشيات الوحشية. وأشار الكاتب إلى أن الحمالين القتيلين ليسا الضحية الأولى لميليشيات الحرس الثوري، إذ قُتل وجُرح 18 حمالاً كردياً على الحدود في عام 2016. في السياق ذاته، لفت الكاتب إلى أن عدد ضحايا الحرس الثوري تضاعف في العام الجاري، إذ قُتل 21 حمالاً في الشهر الماضي فقط، إضافة إلى 24 حمالاً لقوا مصرعهم وأُصيب 53 حمالاً على مدى الأشهر السبعة الماضية من العام الجاري. وأكد الكاتب أن النظام الإيراني يعتبر الأكراد مواطنين من الدرجة الثانية، وأنهم يعانون على مدى سنوات بطش قوات الحرس الثوري. وتطرق الكاتب إلى تردي الأوضاع الاقتصادية لسكان إقليم كردستان الإيراني، وأشار إلى اضطرار نحو 68 ألف شخص من مواطني الإقليم إلى العمل في حمل البضائع، نتيجة الفقر وقلة الوظائف. «لدى المتظاهرين في مدينة بانه كل الحق في الاحتجاج ضد إخفاق النظام الإيراني في مكافحة الفقر في المناطق الكردية في إيران، وبدلاً من إنهاء الفقر وتوفير فرص العمل، يتعمد النظام قتل الرجال والصبية الذين لم يجدوا عملاً آخر لإعالة أسرهم»، هكذا أبدى الكاتب تعاطفه مع المتظاهرين. وأشار الكاتب إلى احتشاد أعداد كبيرة من المواطنين أمام مكتب حاكم الإقليم، بهدف الاحتجاج ضد مقتل الحمالين والمطالبة بوقف الاعتداءات ضد العمال الفقراء، إضافة إلى اندلاع أعمال احتجاج تضامنية في مدن كردية أخرى. وتزامناً مع التظاهرات، أغلقت المحال التجارية أبوابها تضامناً مع المحتجين، وأظهرت مقاطع فيديو مشاهد لمصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن الإيرانية، بحسب الكاتب. وأشار الكاتب إلى أن الانتفاضة ضد ممارسات النظام الإيراني والحرس الثوري قائمة في الوقت الراهن، ورجّح انتشارها في ربوع البلاد، مطالباً باتحاد الإيرانيين والأكراد معاً من أجل مواجهة النظام ولمطالبة بالحرية والديمقراطية. من جهة أخرى، طالب الكاتب المجتمع الدولي بدعم المقاومة الشعبية الإيرانية، وإصدار بيانات إدانة لمقتل العمال الفقراء على يد قوات الأمن وميليشيات الحرس الثوري الإرهابية.
#بلا_حدود