الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

الأمم المتحدة: الانتهاكات ضد الروهينغا في ميانمار إبادة جماعية

طالبت الأمم المتحدة حكومة ميانمار بإنهاء عمليتها العسكرية ضد الروهينغا مع ضمان المساءلة عن جميع الانتهاكات وإنهاء نهج التمييز الحاد والواسع النطاق الذي وقع ضدهم. ووصف المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين الوضع القائم ضد الروهينغا بأنه إبادة جماعية، مشيراً إلى أن حكومة ميانمار رفضت السماح بدخول المحققين الدوليين الأمر الذي لم يمكن الأمم المتحدة من تقييم الوضع الحالي بشكل كامل. وكشف النقاب عن تلقي الأمم المتحدة تقارير عدة وصوراً للأقمار الصناعية حول قيام القوات الأمنية والميليشيات المحلية بحرق قرى الروهينغا بالإضافة إلى تقارير متكررة عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء بما في ذلك إطلاق النار على المدنيين الفارين، مشدداً على أهمية أن تتوقف حكومة ميانمار عن الادعاء بأن الروهينغا يضرمون النار في بيوتهم ويدمرون قراهم. وأشار مفوض حقوق الإنسان إلى التقارير الواردة التي تفيد بأن سلطات ميانمار بدأت في وضع ألغام أرضية على طول الحدود مع بنغلاديش بالإضافة إلى عدم سماحها بعودة اللاجئين الفارين من العنف إلا إذا قدموا «إثباتاً للجنسية». وذكر أن حكومات ميانمار المتتابعة منذ عام 1962 جردت الروهينغا من حقوقهم السياسية والمدنية بما في ذلك حقوق الجنسية وذلك وفق ما أقرته اللجنة الاستشارية المعنية بولاية راخين المعينة من قبل أونغ سان سو تشي. وحث المفوض السامي لحقوق الإنسان السلطات في ميانمار بشدة على السماح لمكتب حقوق الإنسان بالوصول إلى البلاد دون عوائق وشجع بنغلاديش على إبقاء حدودها مفتوحة أمام اللاجئين الروهينغا كما حث المجتمع الدولي على دعم ومساعدة السلطات هناك في هذا المجال. على الصعيد ذاته، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن حاجتها إلى مبلغ 26.1 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الفورية لنحو 313 ألف لاجئ غير موثق وصلوا حديثاً من ميانمار إلى سبعة مواقع في منطقة كوكس بازار ببنغلاديش. ويعد هذا النداء جزءاً من نداء أوسع نطاقاً بمقدار 77.1 مليون دولار بين جميع الوكالات العاملة في كوكس بازار.
#بلا_حدود