الجمعة - 23 يوليو 2021
الجمعة - 23 يوليو 2021

صد المتمردين في البقع.. الشرعية تنتزع ألغاماً حوثية شمال صعدة

دأبت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية على ارتكاب الممارسات اللإنسانية وانتهاك حقوق اليمنيين، وأخيراً لجأت الميليشيات المتمردة إلى التنكيل بالنساء والأطفال رداً على هزائمها المتلاحقة من قبل قوات الشرعية، في تجسيد لأبشع معاني الخسة التي تنتهجها الميليشيات، بينما صدت قوات الشرعية هجوماً للانقلابيين في صعدة. وأكد مسؤول عمليات لواء المحضار في البقع العقيد أحمد العولقي أن أبطال اللواء تمكنوا من صد محاولة تسلل للميليشيات باتجاه مواقع الجيش الوطني في سلسلة جبال العليب في محور البقع شمال محافظة صعدة معقل المتمردين الحوثيين، مشيراً إلى مقتل عدد من عناصر الميليشيات وجرح آخرين، ما أجبر من تبقى منهم على الفرار. وأضاف العولقي أن أبطال الجيش الوطني هاجموا في اليومين الماضيين تحصينات الميليشيات في صلاطح والعطفين في البقع وجبهة ثار صلة، وعلى طول الخط الدولي الرابط بين بلدة البقع ومركز مديرية كتاف أكبر مديريات محافظة صعدة من حيث الجغرافيا. وكثفت قوات الجيش اليمني في اليومين الماضيين من قصفها المدفعي والصاروخي على مواقع الميليشيا الانقلابية وأماكن تمركزهم شمال وشرق صعدة. وتمكنت الفرق الهندسية التابعة للمنطقة العسكرية السادسة في محور البقع من نزع عشرات الألغام، والعبوات الناسفة كانت الميليشيات قد زرعتها بالقرب من مواقع شرق سوق البقع. وأفاد قائد الكتيبة الخاصة المقدم صالح جفيش بأن قوات الكتيبة تمكنت من نزع 32 لغماً فردياً وخمسة ألغام مدرعة روسية، و12 عبوة ناسفة نوع تفجير عن بعد، مع الأجهزة الخاصة بها. وأكد جفيش أن نزع هذه الألغام جاء ضمن عمليات تطهير للمنطقة من الألغام التي زرعتها الميليشيات بصورة كثيفة، على طول الخط الدولي الرابط بين البقع، ومركز مديرية كتاف. إلى ذلك، اختطفت نقطة تفتيش تابعة للميليشيات الانقلابية في مديرية دمت شمال محافظة الضالع أماً وأطفالها الستة، وهددت بقتل طفلها الأكبر قبل أن يجبروها على العودة بعد إقرار منعها من السفر. وأكدت مصادر محلية أن نقطة تفتيش نجد القرين التابعة للميليشيات جنوب دمت اختطفت، عائلة المقاتل في الجيش الوطني أحمد راجح المرادي عندما كانت في طريقها إلى مديرية مريس لزيارته. وأفادت المصادر أن الميليشيات، وقبل أن تجبر عائلة المرادي على العودة وجهت تهديدات بقتل الطفل الأكبر البالغ من العمر عشرة أعوام، بينما شقيقاته، وهم خمس طفلات تتراوح أعمارهن بين عامين وثمانية أعوام، إذا لم يبادر زوجها بتسليم نفسه إليهم في مدينة دمت. وتأتي هذه الحادثة بعد أسبوعين من إقدام نقاط تابعة للميليشيات الانقلابية في محافظتي البيضاء وعمران على احتجاز نساء والتحقيق معهن لساعات، ومنعهن بعد ذلك من مواصلة السفر.
#بلا_حدود