الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

تقارير ستخباراتية ألمانية: إيران حاولت شراء تقنيات نووية 32 مرة

أكّدت ثلاثة تقارير استخباراتية ألمانية أن النظام الإيراني حاول شراء تقنيات نووية سراً من ألمانيا 32 مرة، ما يُعد انتهاكاً محتملاً للاتفاق النووي الإيراني في 2015. ووفقاً لمحطة فوكس نيوز الأمريكية، اعتبرت التقارير أن إيران دولة تسعى للحصول على أسلحة دمار شامل، من بينها أسلحة نووية، بيولوجية، وكيماوية. واتهمت وكالة استخبارات ولاية شمال الراين- وستفاليا الألمانية النظام الإيراني باستخدام شركات من دول أخرى، في معرض محاولته للالتفاف على القيود المفروضة دولياً على برنامجيه النووي والصاروخي. وأشار تقرير الوكالة إلى أن أغلب محاولات إيران للحصول على تقنيات نووية جرت في الولاية، على مدى عام 2016، أي بعد دخول الاتفاق النووي حيّز التنفيذ في الـ 16 من يناير من العام نفسه. في السياق ذاته، كشفت التقرير عن محاولة طهران الحصول على تقنيات لتعزيز قدرات برنامجها الصاروخي 141 مرة، منذ عام 2015. من جهة أخرى، اتهم تقرير وكالة استخبارات ولاية هسن الألمانية إيران باستغلال أكاديميين إيرانيين في أغراض غير مشروعة، وذات صلة ببرنامجها النووي، وبرامج تهدف إلى تطوير أسلحة أخرى. وأكد التقرير، الذي حصلت فوكس نيوز على نسخة منه، أن هذا النوع من الأنشطة المُريبة للأكاديميين الإيرانيين حدث في قطاع تقنيات الإلكترونيات ذات الصلة بعمليات تخصيب اليورانيوم، وأشار إلى استغلال طهران لبرامج تبادل الباحثين الجامعيين في قطاعي البيولوجيا والكيمياء. من جهة أخرى، أشار تقرير وكالة استخبارات ولاية ساكسونيا أنهالت الألمانية إلى أن محاولات إيران لتعزيز قدرات برنامجها الصاروخي «لم تتوقف»، وحذّر من أن «تطوير إيران لصواريخ بالستية وأخرى بعيدة المدى سوف تُشكل تهديداً لأمن أوروبا». «تُشير هذه التقارير، إضافة إلى تقارير إقليمية أخرى، إلى أن على ألمانيا توخي الحذر مُستقبلاً» هذا ما ورد في تصريحات دبلوماسي ألماني للمحطة بشأن ضرورة التصدي للمحاولات الإيرانية في الحصول على تقنيات نووية. وأشارت المحطة إلى سعي إيران لتطوير قدراتها الكيماوية، ولفتت إلى تصريحات سابقة لعضو الكونغرس الأمريكي ماركو روبيو بأن هناك «تقارير مزعجة» بشأن تورّط النظام الإيراني في تطوير برنامج الأسلحة الكيماوية لنظام بشار الأسد في سوريا. ولفتت المحطة إلى أهمية توقيت الكشف عن التقارير الثلاثة، إذ يأتي قبل أيام فقط من موعد صدور قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدى التزام إيران بمقررات الاتفاق النووي، في الـ 15 من الشهر الجاري.
#بلا_حدود