الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

استلهام رؤية 2030

أكدت المملكة العربية السعودية حرصها في الحفاظ على حقوق الأطفال من دون تفرقة من حيث الجنس أو العرق حتى قبل ولادتهم، وضمان حقوقهم في الحياة والرضاعة والنفقة والحماية والتربية والتعليم والصحة. وشددت على أن هذا الاهتمام والرعاية لحقوق الطفل لم يقتصر على أطفال المملكة فحسب، بل يصل إلى المساهمة بفاعلية في الكثير من المشاريع والتبرعات للأطفال حول العالم ومنهم أطفال سوريا وفلسطين واليمن. وألقت السكرتيرة الثانية في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة تغريد بنت فهد الدليم كلمة المملكة الثلاثاء في بند تعزيز حقوق الطفل وحمايتها (68) ضمن أعمال اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية في الدورة (72) للجمعية العامة للأمم المتحدة. وبينت الدليم أن «المملكة العربية السعودية تولي حقوق الأطفال أهمية كبرى، حيث سنت القوانين النابعة من الشريعة الإسلامية الغَرَّاء والمتناغمة مع الاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية هذه الحقوق»، مشيرة إلى أن «المملكة فعّلت آليات الرصد والرقابة الوطنية لضمان التطبيق الفاعل للتشريعات المعمول بها في مجال حقوق الأطفال، كما سنت استراتيجية وطنية لحماية الطفل، وتعزيز القدرة المؤسسية للجهات التي تتعامل مع الأطفال وأسرهم، بما يتوافق مع رؤية المملكة للتنمية المستدامة 2030». وأوضحت أن النظام الأساسي للدولة كفل لجميع أفراد الأسرة الرعاية والحماية الشاملة، وراعى بالأخص مصالح الطفل على جميع الأصعدة، من تقديم الرعاية الصحية المجانية التي تشتمل على توفير جميع اللقاحات الإلزامية بالمجان، وكذلك توفير الدراسة المجانية لجميع المراحل الدراسية والجامعية للبنين والبنات على حد سواء، مشيرة إلى صرف مكافآت تشجيعية لطلبة الجامعة. ولفتت إلى أن المملكة العربية السعودية حفظت حقوق الأطفال من دون تفرقة من حيث الجنس أو العرق حتى قبل ولادتهم، وضمنت لهم حقوقهم في الحياة والرضاعة والنفقة والحماية والتربية والتعليم والصحة. كما أكدت أن اهتمام المملكة ورعايتها لحقوق الطفل لم يقتصر فقط على أطفال مواطنيها فحسب، بل أسهمت بفاعلية في عدد من المشاريع والتبرعات للأطفال حول العالم ومنهم أطفال سوريا وفلسطين واليمن، حيث قدّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية مبلغ 66.7 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية، وذلك لمكافحة انتشار وباء الكوليرا في اليمن الذي راح ضحيته عدد كبير من الأطفال، وحالياً يعمل المركز على تنفيذ مشروع لإعادة تأهيل أكثر من 2000 طفل جندتهم المليشيات في اليمن، من خلال تأهيلهم النفسي، وإعادة إلحاقهم بالمدارس، وضمان عدم عودتهم لساحات القتال، وغيرها من أساليب الرعاية «حرصت بلادي على تمكين أطفال سوريا واليمن وغيرهم من الأطفال المقيمين على أرضها من التمتع بالتعليم المدرسي المجاني، إضافة لتقديم الرعاية الطبية المجانية لأشقائنا السوريين واليمنين المقيمين في المملكة». وشدت على «وجوب تمتع كل طفل على وجه الأرض بحقوقه، ولطالما استنكرت انتهاكات حقوق الأطفال الفلسطينيين على الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والحال ذاته في سوريا باستمرار بطش النظام السوري الغاشم». وحثت «المجتمع الدولي على التدخل الحقيقي الفاعل والحازم لإنهاء هذه المآسي وحماية الأطفال وتمكينهم من الحصول على حقوقهم».
#بلا_حدود