الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

الفساد والتهم الجنائية تحاصر مرشح تنظيم الحمدين لليونيسكو

تزكم روائح الفضائح القطرية الأنوف، وطفت إلى السطح عدم أهلية مرشح تنظيم الحمدين لرئاسة منظمة اليونيسكو، وكل ما اكتنف عملية التصويت من رشى وشراء ذمم. وبرزت علامات استفهام عدة حول ابنة المرشح القطري لرئاسة اليونيسكو، حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزوجها، اللذين جرت إدانتهما والحكم عليهما بالسجن في حادث اندلاع حريق في مول شهير في العاصمة القطرية الدوحة، كان أودى بحياة 19 شخصاً بينهم 13 طفلاً. وتصدر مرشحا قطر وفرنسا السباق لقيادة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) بعد جولة ثالثة من التصويت، الأربعاء، وحصل وزير الثقافة القطري السابق حمد بن عبدالعزيز الكواري على 18 صوتاً، مساوياً لمنافسته الفرنسية، في المعركة لتولي منصب المدير العام للمنظمة. ويعود الحادث لشهر مايو من عام 2012، حين اندلع حريق في مجمع «فيلاجيو» التجاري في الدوحة، الذي كان يضم حضانة للأطفال تملكها إيمان ابنة حمد الكواري بالشراكة مع زوجها الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير قطر في بلجيكا، وأدى الحريق إلى مقتل 13 طفلاً من الحضانة، بسبب عدم تمكنهم من الخروج. وعلى الرغم من إدانتهما بالقتل العمد في القضية وصدور حكم بالسجن ضدهما في 2014، إلا أن إيمان الكواري وزوجها علي بن جاسم آل ثاني بقيا في منصبهما الدبلوماسي خارج البلاد، وكانت المفاجأة أن التهم أسقطت ضدهما وجرت تبرئة ساحتهما بعد ذلك بعام واحد عن طريق محكمة الاستئناف، كما شمل حكم المحكمة بالبراءة ثلاثة متهمين آخرين إلى جانبهما. وألقى الحكم باللوم على أربعة من العاملين في الحضانة قتلوا جميعاً في الحريق لفشلهم في إخراج الأطفال إلى خارج الحضانة، وهو الحكم الذي أثار الغضب العارم لأهالي الأطفال الضحايا. وكانت التهم التي واجهت كلاً من إيمان الكواري وزوجها هي تهم حول تطبيق معايير السلامة في الحضانة التي يمتلكانها، والتي أدى افتقادها إلى سقوط ذلك العدد من الضحايا. وأمرت المحكمة بإجبار المتهمين الذين جرت تبرئة ساحتهم، بدفع فدية قدرها 200 ألف ريال قطري لأهالي الضحايا.
#بلا_حدود