الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

أوبن سكرتس: قطر أنفقت 5 مليارات دولار على حملات الدعاية في أمريكا

تطرق موقع مؤسسة أوبن سكرتس لمحاولات النظام القطري الاعتماد على المال في الحصول على دعم سياسي أمريكي لمواجهة العزلة، وأنه أنفق نحو خمسة مليارات دولار على حملات الدعاية منذ اندلاع الأزمة القطرية. ووفقاً للموقع الأمريكي، اضطرت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (الإمارات، السعودية، البحرين، ومصر) إلى مقاطعة النظام القطري دبلوماسياً واقتصادياً، رداً على ممارساته التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار الشرق الأوسط. وعقب اندلاع الأزمة بيومين فقط، استأجرت الدوحة شركة محاماة يمتلكها النائب العام الأمريكي سابقاً جون أشكروفت، ثم لجأت إلى ثلاث شركات أخرى بعد ذلك. من جهة أخرى، أشار الموقع إلى اتجاه الدوحة لاستئجار شركات دعاية عدة، من بينها شركة أودينس بارتنرز وورلدوايد، وشركة الدعاية والضغط السياسي بلوفرونت استراتيجي. وطلبت الدوحة، بحسب الموقع، من تلك الشركات شن حملات إعلامية ودعائية ضخمة من أجل إدانة تدابير العزلة المفروضة من جانب الدول الأربع ضد قطر. وأشار الموقع إلى أن الدوحة طلبت من الشركات ضرورة الترويج لحملة ضخمة تزامناً مع جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في الفترة من 12 سبتمبر إلى الأول من أكتوبر، وحصلت شركة بلوفرونت وحدها على مبلغ مئة ألف دولار عن الحملة الدعائية. وتتمحور الحملات الإعلامية والدعائية القطرية حول «ضرورة رفع الحصار المفروض عليها من جانب بعض دول الشرق الوسط»، بحسب بنود العقد الموّثق بين الدوحة وشركة بلوفرونت. وبحسب العقد، تستهدف الحملة القطرية الوصول إلى شخصيات سياسية أمريكية، وشخصيات أخرى كان من المتوقع حضورها جلسات الأمم المتحدة، ومن بينهم ترامب، «على أن تتزامن الحملة مع كلمة الأمير القطري واجتماعه مع ترامب». وعن مناشط الحملة، خطط النظام القطري لإذاعة مقطع فيديو على 50 محطة وموقعاً إخبارياً وصحيفة في الولايات المتحدة، من بينها فوكس نيوز، سي أن أن، نيويورك تايمز، وواشنطن بوست، بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي ومحرك البحث غوغل، وإعلانات الهواتف. وعن مزاعم الحملة، أشار الموقع إلى أنها حاولت تأكيد فكرة دفاع قطر عن استقلالها، ونفي دعم الدوحة للإرهاب، وتحوير أسباب الأزمة، ومحاولة تشويه الدول الأربع. وأوضح الموقع أن سبب الحملات الدعائية القطرية المكثفة هو خشية تأثر تجارتها بسبب العزلة، بالإضافة إلى خوف الدوحة من «إصرار ترامب على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، ما يؤثر سلباً في العلاقات الأمريكية القطرية كذلك». وشدّد الموقع على أن الأموال التي أنفقها النظام القطري على الحملات الدعائية في واشنطن موثّقة بدقة في قاعدة بيانات مركز رصد الضغط السياسي الأجنبي «فورين لوبي واتش»، التابع لوزارة العدل الأمريكية.
#بلا_حدود