السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

ارتفاع جرائم الكراهية ضد الأجانب في بريطانيا بعد بريكست

سلط موقع بيزنس إنسايدر الضوء على تضاعف جرائم الكراهية ضد الأجانب في بريطانيا، منذ الاستفتاء على بريكست في يونيو من العام الماضي. ووفقاً للموقع البريطاني، أصبح مواطنو دول الاتحاد الأوروبي عرضة لخطر الاعتداء البدني واللفظي نتيجة حملات التحريض التي واكبت الدعوة لاختيار الانسحاب من الاتحاد. وطالب قادة أحزاب المعارضة في بريطانيا رئيسة الوزراء تريزا ماي بضرورة اتخاذ تدابير واضحة من أجل حماية حقوق مواطني الدول الأوروبية المقيمين في بريطانيا. وأشار الموقع إلى أن ماي لم تستجب لمطالب المعارضة، ما جعل نحو ثلاثة ملايين مواطن من دول الاتحاد يشعرون بالقلق والخوف من تعرضهم لخطر الاعتداء البدني، وانتهاك حقوقهم في العمل. ولفت الموقع إلى اعتراف وزارة الداخلية البريطانية بأن الإحصاءات أثبتت تضاعف عدد جرائم الكراهية ضد الأوروبيين منذ انطلاق حملة بريكست. من جهته، أشار مؤسس جمعية الدفاع عن حقوق مواطني الاتحاد في بريطانيا نيكولاس هاتون إلى أن تجاهل الحكومة البريطانية لحقوق الأوروبيين ضاعف من جرائم الكراهية ضدهم. وألقى مواطنو دول الاتحاد باللوم على وزارة الداخلية البريطانية ومجلس الوزراء، لعدم اتخاذ تدابير من أجل لجم تلك الجرائم. «أصبحت حقوق وحياة عدد كبير من الأشخاص في خطر فجأة، إضافة إلى سوء المعاملة من جانب أصحاب العمل، نتيجة تجاهل القيادة السياسية لهذه القضية، تزامناً مع الموقف العدائي الذي تتخذه وزارة الداخلية ضدنا، نحن الذين عملنا باجتهاد لسنوات في بريطانيا» هكذا أوضحت البولندية داليا (22 عاماً) تأثير بريكست سلباً في حياة الأجانب. وأكد عدد من الأجانب تعرضهم للتمييز في العمل والسكن نتيجة الروح العدائية ضد الأجانب في بريطانيا، وأثبت تقرير أصدرته منظمة الدفاع عن الأجانب «3 ملايين» أن أصحاب العمل أصبحوا يشترطون الجنسية البريطانية في المتقدمين للوظائف أو المتدربين. من جهته، صرّح الأمين العام لاتحاد التجارة في بريطانيا وويلز فرانسوا أوغرادي بأنه لأمر خطر أن يشعر الأجانب بعدم الترحاب في بريطانيا، وألقى بالمسؤولية على الحكومة في الوضع الراهن حول مستقبل العمالة الأوروبية في بريطانيا.
#بلا_حدود