الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

جونسن في إيران من أجل الإفراج عن بريطانية

زار وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إيران السبت للدفع باتجاه الإفراج عن الإيرانية - البريطانية نازانين زاغاري - راتكليف وسط اتهامات في بريطانيا بأن «زلة لسان» منه أدت إلى تعقيد قضيتها. وأجرى وزير الخارجية البريطاني محادثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ركزت على الأرجح على الاتفاق النووي التاريخي الذي وقعته إيران مع الدول الكبرى، والذي شكك به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ولم يدل جونسون بأي تصريح للصحافيين قبيل توجهه إلى الاجتماع، إلا أنه كان أصدر بياناً أفاد فيه «سوف أعرب عن بالغ قلقي حيال القضايا القنصلية المتعلقة بمزدوجي الجنسية، وسأسعى لإطلاق سراحهم، حيث تسمح أسباب إنسانية بذلك». واعتقلت زغاري - راتكليف في مطار طهران في الثالث من أبريل 2016 بعد زيارة عائلتها. وكانت بصحبتها طفلتها غابرييلا البالغة حالياً ثلاث سنوات. وحكم على نازانين زغاري - راتكليف بالسجن خمس سنوات في سبتمبر 2016 لمشاركتها في تظاهرة ضد النظام في 2009، وهو ما تنفيه، ولا تعترف إيران بازدواج الجنسية. وتأتي الزيارة بينما يفترض أن تمثل زاغاري - راتكليف اليوم أمام القضاء الإيراني للرد على اتهامات «بنشر دعاية» يمكن أن يحكم عليها بسببها بالحبس 16 عاماً، بحسب ما قال زوجها ريتشارد راتكليف. وتم تسييس قضيتها إلى حد بعيد، لا سيما بعد «زلة لسان» لجونسون في مطلع نوفمبر عندما صرح بأن زغاري - راتكليف كانت تدرب صحافيين في إيران، وهو ما استندت إليه السلطات الإيرانية لتبرير التهمة الجديدة. وكان ريتشارد زوج زاغاري - راتكليف مارس ضغوطاً لمرافقة جونسون في الزيارة، وأعرب عن مخاوف حيال الوضع النفسي لزوجته نظراً لطول مدة اعتقالها في سجن ايوين الذائع الصيت في طهران. ويقوم جونسون بجولة في المنطقة تستمر ثلاثة أيام، بدأها الجمعة بزيارة سلطنة عُمان، وينهيها الأحد في الإمارات. وزيارة جونسون هي الأولى لوزير خارجية بريطاني إلى إيران منذ توقيع الاتفاق النووي في 2015، وتتزامن مع موجة احتجاجات حاشدة في العالم الإسلامي ضد قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
#بلا_حدود