الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

ناشيونال ريفيو: حان وقت الحسم ضد إيران

تطرقت مجلة ناشيونال ريفيو إلى مخططات النظام الإيراني التوسعية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تستهدف كذلك الإضرار بالمصالح الأمريكية وتدعم الإرهاب عالمياً. وفي مقاله في المجلة الأمريكية، طالب الكاتب ماثيو كونينيتي الإدارة الأمريكية بضرورة العمل على مواجهة التهديدات الإيرانية على وجه السرعة. وأوضح الكاتب أن القانون يُحدد للكونغرس 60 يوماً من أجل تحديد مصير الاتفاق النووي الإيراني، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر الماضي برفض التصديق على التزام طهران بمقررات الاتفاق. ولفت الكاتب إلى تأخر الكونغرس في إصدار قراره أو اتخاذ تدابير من أجل معاقبة نظام الملالي على ممارساته الشائنة حتى الآن، ما يعني مناقشة الأمر مرة أخرى من جانب الإدارة الأمريكية في يناير المقبل. واعتبر الكاتب أن أعضاء الحزب الديمقراطي يمارسون ضغوطاً من أجل إرجاء القرار، حرصاً من جانبهم على الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. ومن شأن تأخر الحسم ضد إيران، بحسب الكاتب، أن يعتقد نظام الملالي أن واشنطن توافق على الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، ويترك انطباعاً لدى الدول الحليفة بأن الولايات المتحدة ستتراجع عن دورها في المنطقة. وأكد الكاتب أن سياسة ترامب إزاء إيران «اقتصرت على الكلمات ولم تدخل حيز التنفيذ بعد»، وحذّر من أن إيران استغلت تأخر الحسم الأمريكي في تعزيز مواقعها في سوريا، وأشار إلى استمرار استفادة ميليشيات الحرس الثوري وأقطاب نظام الملالي من الفوائد الاقتصادية للاتفاق النووي. في السياق نفسه، أكد الكاتب أن تأخر الحسم الأمريكي يضاعف خطورة عملاء إيران في المنطقة، ومن بينهم ميليشيات حزب الله في لبنان وسوريا، الحشد الشعبي في العراق والحوثي في اليمن. وامتدح الكاتب استراتيجية ترامب الأمنية القومية، ولكنه أكد على افتقارها إلى الأفعال المباشرة من أجل لجم المخططات الإيرانية في الشرق الأوسط، وطالب بعدم الاكتفاء «بمضايقة طهران بعقوبات اقتصادية ضئيلة الشأن». وطالب الكاتب الولايات المتحدة بتحمل مسؤولياتها بوصفها «قوة عظمى» والتصدي للأزمات العالمية، وأن تتدخل بنفسها من أجل التصدي للمخططات الإيرانية، «لأن الولايات المتحدة ستدفع ثمناً باهظاً نتيجة التراخي في لجم إيران». وأعرب الكاتب عن أمله في أن يتخذ ترامب قراراً حاسماً في مطلع عام 2018، ويبدأ تنفيذ أفعال من شأنها إحباط مخططات نظام الملالي، «لأن الكلمات وحدها لا تكفي».
#بلا_حدود