الأربعاء - 24 يوليو 2024
الأربعاء - 24 يوليو 2024

اليميني جايير بولسونارو رئيساً للبرازيل

اليميني جايير بولسونارو رئيساً للبرازيل

بولسونارو محتفلاً بالنصر.(رويترز)

يوصف بأنه متطرف وشعبوي، وتصريحاته لا تخلو من بصمة عنصرية، ويرفع شعار التغيير في البلاد، وسبق أن توعّد معارضيه «بالسجن أو المنفى» .. هذا هو جايير بولسونارو، الذي فاز بالرئاسة في البرازيل، الذي يشبّهه البعض بدونالد ترامب.

حصل بولسونارو، الذي سيتولى مهماته في الأول من يناير 2019، مساء أمس الأحد، على تفويض واضح من الناخبين في الاقتراع الذي حصد فيه أكثر من 55 في المئة من الأصوات، متقدماً على خصمه اليساري فرناندو حداد (45 في المئة من الأصوات)، على أثر حملة قسمت البلاد إلى نصفين.

مع انتخابه، بدأت المقارنات فوراً بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسبب تصريحاته المثيرة للجدل: ضد المرأة وضد اللاجئين.


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول المهنئين بفوز بولسونارو، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، في بيان، إن ترامب وبولسونارو اتفقا على «العمل معاً على تحسين معيشة شعبي الولايات المتحدة والبرازيل».


وتزداد فئات البرازيليين القلقين من المستقبل بعد تصريحات بولسونارو العدائية خلال حملته، والتي قال فيها إنه يريد أن يحكم «من أجل الأغلبية لا من أجل الأقلية».

ويعتقد الأكثر تفاؤلاً أن هذا المعجب بالحكم الديكتاتوري العسكري، سيتخلى عن خطابه القاسي خلال الحملة بعد توليه مهماته، لكن آخرين يتوقعون أن يحكم على أسس عقائدية أكثر منها براغماتية، ما يجعل البرازيل تعيش تحولاً هائلاً.

في المقابل، طالب المرشّح اليساري المهزوم في الانتخابات الرئاسية فرناندو حدّاد بأن «يتم احترام أكثر من 45 مليون ناخب» صوّتوا له في الدورة الثانية.