الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
دورية أمريكية ـ تركية مشتركة في منبج. (رويترز)

دورية أمريكية ـ تركية مشتركة في منبج. (رويترز)

الأسد يخرق اتفاق إدلب بهجوم يخلّف 23 قتيلاً

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية تأييدها لمقترح تقدم به المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بشأن عقد لجنة دستورية في سوريا في «أقرب وقت ممكن»، فيما قتل 23 من المعارضة السورية في هجوم شنته قوات النظام على المنطقة المنزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس في اتصال هاتفي بدي ميستورا، عن دعم بلاده لجهود المبعوث الأممي لدفع عملية السلام السياسية في سوريا تحت رعاية قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

ميدانياً، قتل 23 عنصراً من فصيل سوري معارض، أمس الأول، إثر هجوم شنّته قوات النظام في المنطقة التي حدّدها الاتّفاق الروسي - التركي بمنزوعة السلاح في محافظة إدلب ومحيطها، آخر معاقل الفصائل المعارضة والمتطرفة في سوريا.


وتُعدّ هذه الحصيلة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الكبرى في هذه المنطقة منذ إعلان الاتفاق الروسي التركي بشأنها في 17 سبتمبر، والذي لم يُستكمل تطبيقه عملياً بعد، في وقت يؤكّد فيه الطرفان الضامنان له أنّه قيد التنفيذ.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «شنّت قوات النظام هجوماً ضد موقع عبارة عن مبنى مطل لفصيل جيش العزّة في منطقة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، لتندلع إثره اشتباكات عنيفة استمرّت طوال الليل».

وقتل في الهجوم والاشتباكات 23 عنصراً من فصيل «جيش العزّة» وأصيب 35 آخرين، بينما لا تزال عمليات البحث جارية عن مفقودين.

وفي سياق متصل، وصل المختطفون الذين حرّرتهم قوات النظام السوري من أيدي تنظيم داعش، أمس، إلى محافظة السويداء في جنوب البلاد، حيث تبيّن أنّ عددهم هو 17 شخصاً وليس 19 كما أفيد سابقاً، وأنّ ثلاثة رهائن آخرين قتلوا قبيل تحريرهم.
#بلا_حدود