الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
No Image Info

واشنطن: خروج إيران من سوريا السبيل الوحيد للسلام

دفع تدهور الوضع الأمني في شمال وشمال غربي سوريا و«ترنّح» الأمن في المنطقة المنزوعة السلاح التي يشملها اتفاق سوتشي الروسي ـ التركي الأمم المتحدة إلى إطلاق تحذير من شبح وقوع كارثة إنسانية غير مسبوقة.. في وقت أكدت الإدارة الأمريكية أن خروج إيران من سوريا السبيل الوحيد لسلام دائم.

وأعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن القلق العميق إزاء التقارير التي تفيد بوقوع أعمال عدائية في أنحاء شمال غربي سوريا، بما في ذلك المناطق المنزوعة السلاح أو بالقرب منها، مشدداً على ضرورة تفادي جميع الأطراف المعنية التصعيد لأي أعمال قتالية بأي ثمن.

ونبه بيان صادر عن نائب المتحدث الرسمي للأمم المتحدة فرحان حق إلى أن التقارير الأخيرة الواردة للمنظمة الدولية تشير إلى أن ثلاثة ملايين امرأة وطفل ورجل في إدلب والمناطق المحيطة بها معرضون للخطر، في حال تصاعد القتال.


وجدّد دعوة الأمم المتحدة إلى ضرورة تفادي التصعيد الكامل للأعمال القتالية بأي ثمن، وشدد على أن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى معاناة إنسانية على نطاق لم يشهده الصراع بعد.

من جانب آخر، أكد الممثل الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري أن واشنطن تريد انسحاب القوات العسكرية الإيرانية من سوريا، مشيراً إلى أن استمرار الوجود العسكري الإيراني سيمثل تهديداً لشركاء الولايات المتحدة بالمنطقة.

وأكد جيفري أن خروج القوات الإيرانية من سوريا هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم في سوريا.

واعتبر أن العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران أخيراً ستشجع طهران على تقليص وجودها في هذا البلد.

في سياق آخر، ذكر جيفري أن الولايات المتحدة تعتقد أن المرحلة المقبلة في سوريا ستشهد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، وتفعيل العملية السياسية وإنهاء الحرب الأهلية.

وأضاف أن القوات الأمريكية ستظل موجودة على الأرض السورية بعد انتصار قوات التحالف على وحدات «داعش» لضمان «هزيمة دائمة» للتنظيم الإرهابي ولضمان ألا «يجدد نفسه».
#بلا_حدود