الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

خادم الحرمين خلال استقباله برهم صالح في قصر اليمامة بالرياض أمس. (واس)

خادم الحرمين خلال استقباله برهم صالح في قصر اليمامة بالرياض أمس. (واس)

قمة سعودية عراقية ترسم أفق التعاون المشترك

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع الرئيس برهم صالح رئيس جمهورية العراق، في الرياض أمس، التطورات الإقليمية ومستجدات الأحداث في المنطقة. وكانت العاصمة السعودية الرياض المحطة الختامية لجولة الرئيس العراقي برهم صالح الإقليمية التي حملته إلى عدد من دول الجوار بهدف تحريك أوضاع العراق وتنشيط علاقته بدول الجوار.

وجرى خلال المباحثات استعراض العلاقات الوثيقة بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة.

وتطرقت مداولات القمة إلى ملفات مهمة أبرزها سبل التعاون في مجالات اقتصادية ونفطية واستثمارية، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة من العلاقات الثنائية وتعزيزها.


والتقى الرئيس العراقي في وقت لاحق ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وبحث معه، وفق مصادر سعودية مطلعة، «تحريك الأوضاع الاقتصادية في العراق، إضافة إلى تعزيز العلاقة بين البلدين الجارين».

وتأتي زيارة الرئيس العراقي إلى المملكة العربية السعودية ضمن جولة في المنطقة شملت الإمارات والكويت والأردن وإيران.

يذكر أن العلاقات السعودية ـ العراقية عرفت دفئاً لافتاً في العامين الأخيرين، مع إبداء الرياض وبغداد رغبتهما في تعميق التعاون في المجالات كافة بما في ذلك تسهيل الحركة التجارية عبر حدود البلدين.

في غضون ذلك، يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، حيث يلقي خطاباً يتضمن سياسة المملكة العربية السعودية الداخلية والخارجية.

وقال رئيس مجلس الشورى الشيخ د. عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، في تصريح صحافي، إن «مجلس الشورى يتطلع لهذا الخطاب الذي يأتي كل عام نبراساً لأعمال المجلس».

وأشار إلى أن السعودية قد أصبحت مثالاً يحتذى في تحقيق النمو الشامل من خلال رؤية المملكة 2030 وما تضمنته من خطط طموحة تهدف لبناء المواطن السعودي وتعزز إسهامه التنموي.

من جهته، قال نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن سالم المعطاني إن الخطاب الملكي «سيبين ملامح السياسة الخارجية والداخلية للمملكة ومواقفها من مختلف القضايا الراهنة على الساحتين العربية والدولية، ويحدد الأهداف والبرامج والغايات التي تطمح الدولة إلى تحقيقها دلالة على ما يمثله مجلس الشورى من حضور على المستوى الوطني بوصفه منطلقاً للقرارات المؤثرة إيجاباً والداعمة لتحقيق تطلعاته وتوجيهاته».

وأضاف أن مجلس الشورى يسعى بكل إمكاناته إلى تحقيق تطلعات القيادة وتحقيق توجهاتها في دعم الحراك الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي الذي تعيشه المملكة.خطاب لخادم الحرمين أمام مجلس الشورى اليوم يحدّد السياسة الداخلية والخارجية
#بلا_حدود