الخميس - 13 يونيو 2024
الخميس - 13 يونيو 2024

«الجامعة»: جوهر أي نظام إقليمي يجب أن يكون عربياً

أكدت جامعة الدول العربية أن أي نظام إقليمي جديد لن ينجح دون حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، في وقت أصيب عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة، في إطار مسيرات الجمعة الـ 35 التي حملت عنوان «المقاومة توحدنا وتنتصر».

وأوضح أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيط في منتدى «حوارات المتوسط»، الذي تستضيفه العاصمة الإيطالية روما، أن أي حديث حول تبني نظام إقليمي جديد في منطقة الشرق الأوسط أو في المنطقة العربية يجب أن يسبقه تشخيص دقيق للوضع الحالي فيها خصوصاً أنها تعرضت لهزة عير مسبوقة في عام 2011 أدت إلى وجود حالة من الفراغ الذي استغلته قوى غير عربية للتدخل في الشؤون العربية وخلق الفوضى في الكثير من الأحيان في بعض الدول العربية.

وأشار أبو الغيط إلى أن هناك أفكاراً كثيرة تطرح حالياً حول كيفية بناء نظام إقليمي جديد وأنه لا يجد ما يمنع من الانفتاح على مناقشة هذه الأفكار، ولكن مع ضرورة أن تلتزم القوى الإقليمية غير العربية التزاماً كاملاً بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.


وقال إن المنطقة الممتدة من الخليج العربي شرقاً إلى المحيط الأطلنطي عرباً منطقة جوهرها وقلبها عربي، وبالتالي فإن أي منظومة إقليمية يجب أن تنطلق وتتأسس على هذه الحقيقة.


وأضاف أنه مع الاعتراف بأن هناك دائرة محيطة من الدول غير العربية، إلا أن قلب أي نظام إقليمي يجب أن يكون عربياً وأن تكون الجامعة العربية هي إطاره المؤسسي.

إلى ذلك، استمرت المواجهات أمس الجمعة بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة قرب السياج الحدودي مع إسرائيل في الجمعة رقم 35 منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس الماضي والتي استشهد فيها أكثر من 220 فلسطينياً وأصيب 24 ألفاً آخرون بجروح وحالات اختناق.

وأعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق جراء قمع الجيش الإسرائيلي متظاهرين اقتربوا من السياج الحدودي شرقي القطاع.