الاحد - 23 يونيو 2024
الاحد - 23 يونيو 2024

الحكومة اليمنية: نرفض أي صيغة لإدارة الحديدة بعيداً عن الشرعية

الحكومة اليمنية: نرفض أي صيغة لإدارة الحديدة بعيداً عن الشرعية

A picture taken on November 22, 2018, shows a partial view of the port of the Red Sea city of Hodeida. (Photo by STR / AFP)

تمسكت الحكومة اليمنية الشرعية بضرورة استعادة السيطرة على مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي من ميليشيات الحوثي الإيرانية، فيما يتوجه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إلى الرياض للقاء مسؤولين في الحكومة اليمنية الشرعية، بعد اجتماعه مع مسؤولي المتمردين الحوثيين في صنعاء.

وشدد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، عبر حسابه في «تويتر» أمس، على أنه «لا يمكن القبول بأي صيغة لإدارة الميناء لا تضمن عودتها للسلطة الشرعية، والأمر ذاته ينطبق على بقاء الميليشيات الحوثية الإيرانية في المدينة، وقد جرى التأكيد في أكثر من مناسبة على الترحيب بالسلام على قاعدة المرجعيات الثلاث».

وأضاف «نرحب بأي خطوات أو جهود يبذلها المبعوث الأممي لإقناع الميليشيات الحوثية الإيرانية بالانسحاب من الحديدة ومينائها وتسليمهما للسلطة الشرعية بحسب ما تنص عليه القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 2216».


وأشار وزير الإعلام اليمني إلى أنه «كنا نأمل من المبعوث الأممي مارتن غريفيث أن يقوم بزيارة المناطق المحررة في الحديدة ليشاهد حجم الدمار والخراب الذي خلفته الميليشيا الحوثية في البنية التحتية، والمرافق العامة والمنشآت التي فخختها، وأن يستمع إلى معاناة المدنيين الذين حولهم الحوثيون إلى رهائن داخل المدينة».


وجاءت تغريدات الإرياني رداً على زيارة قام بها المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث للحديدة، الجمعة، حيث قال الأخير إنه أكد على ضرورة «أن تسعى الأمم المتحدة الآن بنشاط وبشكل عاجل لمفاوضات مفصلة لدور قيادي للأمم المتحدة في ميناء الحديدة».

وأصبح الميناء مرتعاً حوثياً لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى الداخل اليمني، فضلاً عن نهب الحوثيين المساعدات الإنسانية التي تصل عبره.

وبحسب مصدر في الأمم المتحدة أمس، فإن غريفيث «سيلتقي، الاثنين، مسؤولين في الحكومة اليمنية في الرياض».

وكان غريفيث التقى أمس في صنعاء القيادي الانقلابي البارز في صفوف المتمردين الحوثيين محمد علي الحوثي.

ويعمل مبعوث الأمم المتحدة على تهيئة الأرضية لمفاوضات سلام أعلنت واشنطن الأربعاء الماضي أنها ستعقد مطلع ديسمبر في السويد.

وأعلنت حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي رسمياً مشاركتها في المفاوضات.