الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

تحرّكات دولية لمحاصرة التصعيد بين روسيا وأوكرانيا

وضعت أوكرانيا جيشها في حالة تأهب بعد أن فتحت روسيا النار على ثلاث سفن لبحريّتها كانت تحاول عبور خليج كيرتش، في تأجيج كبير للصراع بين البلدين الجارين، ما دقّ جرس إنذار في الغرب الذي تداعى لاجتماع طارئ لحلف شمال الأطلسي، ولكن موسكو دافعت عن موقفها مؤكدة أن تصرفها يتطابق وأحكام القانون الدولي.

وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، أمس الاثنين، أن مجلس الأمن الوطني أوصى بالتأهب، في وقت أعلن الرئيس بيترو بوروشينكو فرض الأحكام العرفية خلال الـ 60 يوماً المقبلة على خلفية النزاع مع روسيا.

وطالب بوروشينكو روسيا بإطلاق سراح البحارة والسفن الأوكرانية، مؤكداً في اجتماع لمجلس الأمن الوطني الأوكراني أن البحارة الأوكرانيين «تم القبض عليهم بشكل وحشي، في انتهاك للقانون الدولي».


ودعا السلطات الروسية إلى «نقل البحارة على الفور إلى الجانب الأوكراني، مع السفن، وأن تضمن عدم تصعيد الموقف في بحر آزوف».

وفي السياق ذاته، طالبت كييف حلفاءها بفرض عقوبات جديدة على موسكو رداً على هذا «العمل المجنون».

وعلى الجانب الآخر، ذكر جهاز الأمن الاتحادي الروسي أن لديه «أدلة دامغة» على قيام البحرية الأوكرانية «باستفزاز في البحر الأسود»، مضيفاً أن السفن الحربية الأوكرانية أجبرت على التوقف لأنها كانت تقوم بـ «مناورات خطيرة».

واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أوكرانيا انتهكت القانون الدولي عبر «أساليب خطيرة شكلت تهديدات ومخاطر على حركة عبور السفن الطبيعية في هذا الممر البحري»، ورأى الأمر «استفزازاً صريحاً».

وتوالت ردود الأفعال الدولية عقب الواقعة، وحضّ الاتحاد الأوروبي في بيان الجانبين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

وفيما نددت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريدلاند بـ «العدوان الروسي»، ذكر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن إغلاق روسيا بحر آزوف «غير مقبول»، مضيفاً أن التطورات مثيرة للقلق.
#بلا_حدود