الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

السيسي ومحمد بن سلمان: عازمون على مواجهة التدخلات الإيرانية

السيسي ومحمد بن سلمان: عازمون على مواجهة التدخلات الإيرانية
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لدى لقائه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في القاهرة أمس، أن «أمن واستقرار المملكة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري»، وشدد الجانبان على التمسك بشروط المصالحة مع قطر دون أي تنازل، ومواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة.

وشدد السيسي على «عمق ومتانة التحالف الاستراتيجي الراسخ بين مصر والسعودية»، مؤكداً حرص مصر على «التعاون مع السعودية لمواجهة التطورات في الشرق الأوسط».

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير بسام راضي إن السيسي أكد «حرص مصر على تعزيز التعاون الثنائي مع السعودية في مختلف المجالات، وتكثيف وتيرة انعقاد اللقاءات الثنائية بين كبار المسؤولين من البلدين بصورة دورية للتنسيق الحثيث والمتبادل تجاه التطورات المتلاحقة التي تشهدها حالياً منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز وحدة الصف والعمل العربي والإسلامي المشترك في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية».


من جانبه، أكد الأمير محمد بن سلمان أن زيارته الحالية لمصر «تأتي استمراراً لمسيرة العلاقات الوثيقة والمتميزة التي تربط البلدين وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، ودعماً لأواصر التعاون الثنائي على جميع الصعد».


وفيما يتعلق بقضايا المنطقة، فقد تم الاتفاق على «الاستمرار في بذل الجهود المشتركة سعياً للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة في عدد من دول المنطقة، بما يحفظ سيادتها وسلامتها الإقليمية ويصون مقدراتها ويحقق طموحات شعوبها، لا سيما من خلال العمل على بلورة رؤية شاملة لتطوير منظومة العمل العربي المشترك بما يكفل تعزيز القدرات العربية على مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والتهديدات المتزايدة للأمن الإقليمي».

كما تم الاتفاق في هذا السياق على «تعظيم التعاون والتنسيق المصري السعودي كدعامة أساسية لحماية الأمن القومي العربي، ومواجهة التدخلات الخارجية في الشؤون السيادية لدول المنطقة ومحاولات بث الفرقة بينها، التي أفضت أخيراً إلى تأجيج التوترات والنزاعات والنشاطات الإرهابية والمتطرفة بها».

وشدد السيسي في هذا الإطار على التزام مصر بموقفها الثابت تجاه أمن الخليج، ورفض أي ممارسات تسعى إلى زعزعة استقراره.

وبعد سلسلة لقاءات، غادر ولي العهد السعودي مصر متوجهاً إلى تونس، حيث كان الرئيس السيسي في مقدمة مودعيه، وذلك في إطار جولة عربية يجريها الأمير محمد بن سلمان.