الخميس - 13 يونيو 2024
الخميس - 13 يونيو 2024

حملات تضامنية ضد التنمر الممارس على الطفل السوري جمال وشقيقته

حملات تضامنية ضد التنمر الممارس على الطفل السوري جمال وشقيقته

انطلقت حملات واسعة للتضامن والتخفيف من الجروح النفسية التي تعانيها عائلة جمال، الطفل السوري الذي تعرض للتنمر وشقيقته من قبل تلاميذ في مدرسته في بريطانيا.

حيث رصد فيديو جديد اعتداء مماثلاً على شقيقة الطالب السوري (جمال)، التي تبلغ من العمر 14 عاماً، من قبل فتيات من نفس جيلها.

ويظهر المقطع الفتاة التي كانت ترتدي حجاباً وردياً، قبل أن تباغتها شابة أخرى من الخلف وتدفعها، وحين حاولت أن تدافع عن نفسها، تدخلت طفلة ثالثة وأسقطتها أرضاً ثم شرعت في ضربها.

ويقول شهود إن الفتيات أزلن الحجاب عن رأس الفتاة السورية. وقالت «ديلي ميل» إن الحادث وقع في نفس مدرسة جمال، مضيفة أن الشقيقين يتحدران من عائلة سورية فرت من حمص.

وأوضح المقربون من جمال إن الطفل السوري وشقيقته كانا ضحية اعتداءات ومضايقات منذ دخولهما هذه المدرسة.

وقال محامي العائلة، محمد أكونجي: «يوم الجمعة الماضي، حاولت الطفلة أن تنتحر بعدما غرست قطعة من الزجاج في معصم يدها»، مضيفاً: «لقد تعرضت للإساءة وسوء المعاملة منذ نحو سنة ونصف وكان بعضها عنصرياً».

كما كشف عن أن إدارة المدرسة أقدمت على طرد الفتاة التي اعتدت على السورية.

هذا وقام أحد المواقع Gofundme.com بإطلاق حملة تضامنية مادية، للتخفيف عن العائلة السورية وطفليها بعدما أحرجت مقاطع الفيديو التي نشرت على الإنترنت العائلة اللاجئة في بريطانيا.