الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
No Image Info

«الهلال الأحمر» تنظم العرس الجماعي الثالث في حضرموت



نظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي العرس الجماعي العاشر على مستوى اليمن والثالث في مدينة تريم بمحافظة حضرموت تزامناً مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني الـ 47 استفاد منه 200 شاب وفتاة ضمن الأعراس الجماعية التي وجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعم استقرار الشباب اليمني والتي يستفيد منها آلاف الشباب في المحافظات اليمنية المحررة.

وتأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ضمن استجابة الإمارات لمتطلبات الساحة اليمنية من الدعم والمساندة في جميع المجالات تزامناً مع مئوية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتؤكد سير القيادة الرشيدة على خطى زايد لمناصرة الأشقاء في اليمن وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وأكد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الدكتور محمد عتيق الفلاحي أن الهيئة عملت وفق خطة مدروسة لتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتنظيم الأعراس الجماعية وتوسيع مظلة المستفيدين منها في اليمن برعاية سموه ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر.

وقال إن هذه المبادرة «تؤكد إلمام قيادتنا الرشيدة بمجريات الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية على الساحة اليمنية ومدى اهتمامها بظروف الشباب اليمني الذي يواجه تحديات كبيرة من أجل تحقيق حلمه وتطلعاته في الاستقرار والحياة الكريمة».

وأضاف الفلاحي «من حسن الطالع أن يتزامن العرس الجماعي العاشر في حضرموت مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 47 لذلك أضفى عليه طابعاً احتفالياً إنسانياً ووطنياً واجتماعياً في آن واحد وخرج في صورة زاهية تتناسب مع عظمة المناسبتين لدى الشعبين الشقيقين».

وقال إن الأعراس الجماعية التي نظمتها الهيئة في اليمن بتوجيهات القيادة الرشيدة عملت على تعزيز النسيج الاجتماعي وتمتين الروابط العائلية ودعمت الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظات اليمنية المحررة وجسدت نظرة الإمارات الشمولية لاحتياجات الساحة اليمنية من الدعم والمساندة، وأكدت اهتمام الدولة وقيادتها بتوفير سبل الاستقرار الاجتماعي والنفسي للشباب اليمني الذي يقع عليه عبء التنمية والإعمار في اليمن، لذلك كان لا بد من رعايتهم والعناية بهم وتيسير أمورهم وعلى رأسها تهيئة الظروف الملائمة لاستقرارهم.

وأشار إلى أن الشباب يمثلون شريحة كبيرة في المجتمع اليمني لذلك جاءت المبادرة تعبيراً صادقاً عن مكانتهم في توجهات الدولة الخيرة على الساحة اليمنية وتجسيداً للاهتمام بقضاياهم ونشر السعادة والإيجابية في أوساطهم، وإيماناً بأن تحقيق تطلعاتهم من أهم عوامل الاستقرار المنشود في اليمن الشقيق.

وعبر العرسان عن سعادتهم البالغة بتحقيق حلمهم في الاستقرار والحياة الكريمة ولم شملهم عبر هذه الزيجات المباركة التي تؤسس لمستقبل أفضل لهم ولأسرهم وتقدموا بجزيل الشكر والعرفان لقيادة الدولة الرشيدة التي وضعتهم نصب عينيها وفي مقدمة أولوياتها وبادرت برسم البسمة على وجوههم عبر هذه المبادرة الاجتماعية الرائدة.
#بلا_حدود