الاحد - 25 فبراير 2024
الاحد - 25 فبراير 2024

الانهيارات الأرضية تزداد جنوب «الأقصى»

الانهيارات الأرضية تزداد جنوب «الأقصى»
استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس المحتلة، أمس، بقيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام ساحة المسجد الأقصى مع مجموعة من المستوطنين المتطرفين، فيما حذر تقرير فلسطيني من اتساع التشققات والانهيارات الأرضية في أرض بحي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، نتيجة الحفريات الإسرائيلية المتواصلة وتفريغ الأتربة من أسفل الحي، لاستكمال «شبكة الأنفاق» الموصلة إلى أسوار المسجد الأقصى من الجهة الغربية.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن التشققات والانهيارات هي بالقرب من كنيسة الروم الأرثوذكس الملاصقة لمسجد عين سلوان.

وأضاف أن التشققات التي ظهرت في منطقتين بالأرض، تبين وجود أعمال حفر أسفلها بعمق أربعة أمتار، وفي منطقة أخرى بعمق ستة أمتار، ووُجد أسفلها أكياس إسمنتية ومواد وأعمدة، الأمر الذي يؤكد وجود نفق في المكان.


وحذر مركز معلومات فلسطيني من خطورة استمرار أعمال الحفر وتفريغ الأتربة أسفل حي وادي حلوة، مع تواصل أعمال الحفر في شبكة أنفاق متشعبة أسفل الحي، تبدأ من منطقة العين باتجاه ساحة باب المغاربة، والبؤرة الاستيطانية «مدينة داوود» وصولاً إلى ساحة البراق (السور الغربي للمسجد).


ويأتي ذلك فيما استأنفت عصابات المستوطنين اقتحاماتها للمسجد المبارك بقيادة الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال أوري أرئي من باب المغاربة وسط دعوات متجددة لما تسمى بـ«منظمات الهيكل» المزعوم لأنصارها وجمهور المستوطنين بتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى في أعياد اليهود.