السبت - 25 يناير 2020
السبت - 25 يناير 2020
No Image

«الديمقراطي الكردستاني» يسيطر على رئاسة الإقليم والحكومة

حُسمت رئاسة إقليم كردستان العراق لنجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم الحالي، في حين ذهبت رئاسة الحكومة لابن عمه مسرور، نجل الرئيس السابق وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

وكان الحزب الديمقراطي رشح القياديين: نجيرفان ومسرور لرئاسة الإقليم وحكومته، الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، في اجتماع عقده الحزب في أربيل في الثالث من ديسمبر الجاري.

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني والوزير السابق في حكومة الإقليم الدكتور محمد إحسان، لـ «الرؤية»، إن «رئاسة الإقليم حسمت لنجيرفان، بينما حسمت رئاسة حكومة الإقليم لابن عمه مسرور»، مشيراً إلى أن «سيطرة الحزب (الديمقراطي) على أغلبية مقاعد برلمان الإقليم تمنحه الحق في ترشيح الرئيس وتكليف قيادي من الحزب لتشكيل الحكومة».


وأضاف إحسان، في اتصال هاتفي من أربيل أمس، أن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني «لم يعترض على هذه الترشيحات، كما أنه ليس من حقه أو من حق أي أحزاب أخرى في الإقليم الاعتراض كون (الديمقراطي) حصل في الانتخابات البرلمانية الأخيرة للإقليم على أغلبية المقاعد»، مؤكداً أن «الحزب الديمقراطي سيتنازل عن حق رئاسة برلمان الإقليم للاتحاد الوطني الكردستاني».

وعن الاتفاق الاستراتيجي بين الديمقراطي والاتحاد الوطني بتقاسم السلطات، خصوصاً في ما يتعلق برئاسة الإقليم والحكومة، قال إحسان: «لم يكن هناك اتفاق بين الحزبين، بل كان هناك اتفاق بين زعيم الاتحاد الوطني الراحل (طالباني) وزعيم الديمقراطي (بارزاني)، وانتهى».

ونفى القيادي في الديمقراطي الكردستاني ترشيح القياديين في الاتحاد الوطني ملا بختيار وقوباد نجل جلال طالباني لرئاسة الإقليم، وقال: «هذه أخبار للاستهلاك الإعلامي ليس إلا».

وفي رده على سؤال يتعلق بسمعة الحزب الديمقراطي باعتباره حزباً عائلياً أو عشائرياً، قال إحسان: «حزبنا لم ينفِ ذلك، فهذا الحزب أسسه قائد الثورة الكردية المعروف ملا مصطفى بارزاني، الذي قاد الثورة الكردية لسنوات طويلة، وجماهيرنا مؤمنة بالحزب الذي حصل على أعلى الأصوات في الانتخابات بسبب إنجازاته التاريخية»، مشيداً «بإنجازات نجيرفان بارزاني الذي ترأس حكومة الإقليم لدورات عدة، وإليه تنسب كل النجاحات الاقتصادية والعمرانية والحضارية وبناء العلاقات الداخلية والخارجية المتطورة، بينما يعود الفضل في حفظ أمن الإقليم ومحاربة داعش إلى مسرور رئيس مجلس أمن إقليم كردستان».

وأوضح إحسان أن «نجيرفان سيكون رئيساً للإقليم بصلاحيات تنفيذية كبيرة، فهو لن يرضى بصلاحيات هامشية، وسيتمتع بصلاحيات إضافية على حساب صلاحيات رئيس الحكومة».
#بلا_حدود