الخميس - 22 فبراير 2024
الخميس - 22 فبراير 2024

وفاة طفلة محتجزة على حدود أمريكا يجسد مأساة المهاجرين

أ ف ب ـ واشنطن

أثارت وفاة طفلة (سبعة أعوام) من غواتيمالا بعد ساعات على توقيفها من قبل حرس الحدود الأمريكيين، على حدود «نيو مكسيك» صدمة في الولايات المتحدة حيث يتم احتجاز آلاف الأطفال حالياً في مراكز مكتظة.

ولم تمنع الصدمة التي سببتها وفاة الطفلة، المواجهة الجديدة بين البيت الأبيض والمعارضة الديمقراطية حول سياسة الهجرة التي يعتمدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصاً الجدار الذي يعتزم الرئيس الأمريكي بناءه على الحدود المكسيكية.


والطفلة التي توفيت سافرت بعد رحلة طويلة عبر الصحراء مع والديها، اللذين ينتميان إلى المايا في غواتيمالا الفقيرة، وسلمت نفسها طوعاً ضمن مجموعة أطفال للسلطات.


وأشارت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى أن الطفلة بدأت بالتقيؤ في الحافلة التي كانت تنقلها إلى مركز الاحتجاز الذي كان يبعد 150 كيلومتراً، وبعد ساعة ونصف الساعة على وصولها، فارقت الحياة.

وحملت صحف أمريكية الإدارة المسؤولية عن وفاة الطفلة والتأخر في إنقاذها، فيما أكدت الإدارة الأمريكية أنها «بذلت قصارى جهدها» لمنع حصول هذه المأساة ووجهت أصابع الاتهام إلى والدي الطفلة، حيث قالت وزيرة الأمن الداخلي كيرستين نيلسن «هذه العائلة اختارت العبور بشكل غير قانوني» للحدود.

كما انتقد البيت الأبيض الوفاة «المأساوية»، لكنه دعا إلى «ردع» الأجانب عن عبور الحدود بشكل غير قانوني.