الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

أسبوع حاسم فــــي فـــرنســـا لاحتــواء أزمــــة «الســـــتـــرات الصــــفـــراء»

تخوض الحكومة الفرنسية سباقاً مع الوقت لتنفيذ التدابير الاجتماعية التي أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون وإطلاق مشاورات واسعة لاحتواء الأزمة، وذلك بعدما اطمأنت إلى تراجع تعبئة حركة «السترات الصفراء» في مختلف أنحاء البلاد. ودشن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أسبوعاً حاسماً في محاولة لتعويم الأغلبية الرئاسية، عبر إسهابه مساء أمس الأول في مقابلة مع صحيفة «لي زيكو» الاقتصادية، في شرح الخطوات التي أعلنها ماكرون قبل ستة ايام.

في هذا الوقت، يخشى عدد من ناشطي «السترات الصفراء» المتجمعين عند المستديرات، أن يتم طردهم بالقوة في الساعات المقبلة. وفي هذا السياق، أفاد نحو 50 متظاهراً تجمعوا أمام مركز شرطة مونسو- لي- مين (وسط شرق) بأن الأمر صدر بـ «إزالة» خيمهم بحلول الغد.

ووجهت السلطة إشارات عدة في هذا الاتجاه. وتحدث رئيس الجمعية الوطنية ريشار فيران عن إرسال «عناصر من الدرك» بهدف «تحرير المساحات العامة».

بدورها، دعت وزيرة الدولة للمساواة بين النساء والرجال مارلين شيابا «السترات الصفراء» إلى «الكف عن المزايدات والانضمام الآن إلى النقاش الكبير» الذي تريد الحكومة إطلاقه.

لكن المتحدث باسم «السترات الصفراء» في منطقة سون - إيه - لوار (وسط شرق) بيار- غاييل لافوديه قال «إذا كانت الحكومة تقوم بذلك، فهذا يعني فعلاً أنها لم تفهم شيئاً».

وفي شاتولورو (وسط غرب) توقع الناشطون أن يتم طردهم في أي وقت. لذا، عمدوا إلى إحراق بعض أكواخهم مساء أمس الأول.
#بلا_حدود